فن ومنوعات

هدم منازل ومسجد في قرية الظحية بالنقب وتشريد مئات الفلسطينيين

هدم منازل ومسجد في قرية الظحية بالنقب وتشريد مئات الفلسطينيين

أفادت وكالات أنباء فلسطينية بأن السلطات الإسرائيلية نفذت عمليات هدم واسعة في قرية الظحية بمدينة رهط في النقب، طالت منازل ومنشآت زراعية، فيما أظهرت مقاطع مصورة جرافة ثقيلة تدمر مساكن في المنطقة وسط إغلاق الطريق المحيط بالموقع.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فلسطينية، هُدمت صباح الثلاثاء منازل في المنطقة الجنوبية من مدينة رهط بأراضي عام 48. وقال موقع «عرب 48» إن المنازل التي استهدفتها العملية تعود لعائلة أبو قرشين ويقيم فيها عشرات الأشخاص.

وفي تفاصيل أخرى، ذكرت «شبكة يافا» الإخبارية الفلسطينية أن عمليات الهدم التي نُفذت الاثنين في حي أبو وادي بقرية الظحية، شمالي رهط، شملت قرابة 80 منزلًا ومسجدًا، وأدت إلى تشريد نحو 400 فلسطيني من عائلة أبو وادي. بينما تحدثت وكالات أنباء فلسطينية عن تشريد نحو 300 فلسطيني بعد هدم جميع منازل القرية في اليوم السابق.

وقالت الشبكة إن الجرافات والآليات التابعة لما تسمى «سلطة الأراضي الإسرائيلية» نفذت الهدم تحت حماية قوات كبيرة من شرطة الاحتلال، رغم اعتراض الأهالي ومحاولاتهم وقف التنفيذ. وأضافت أن العملية جاءت عقب رفض المحكمة المركزية في بئر السبع طلبًا لتجميد قرارات الهدم، ما أتاح تنفيذها.

واتهم نائب رئيس بلدية رهط، حسن النصاصرة، وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بتوظيف عمليات الهدم لأغراض سياسية وانتخابية، معتبرًا أنها امتداد لسياسات تستهدف الفلسطينيين في القرى العربية بالنقب.

وتواجه القرى العربية البدوية في النقب أوامر هدم متكررة بذريعة البناء دون ترخيص، في ظل غياب مخططات تنظيمية تتيح للسكان تسوية أوضاع منازلهم، ونقص البنية التحتية والخدمات الأساسية في عدد من التجمعات.

الشعلة

نور في الطريق