أخبار

هاتف سائق سفاري يكشف ملابسات مقتله ودفن جثمانه في صحراء الفيوم

هاتف سائق سفاري يكشف ملابسات مقتله ودفن جثمانه في صحراء الفيوم

كشفت تحريات الإدارة العامة لمباحث الفيوم ملابسات اختفاء خالد ع. أ، 55 عامًا، سائق رحلات سفاري من أبناء الواحات، بعدما انقطع الاتصال به بشكل مفاجئ ولم يعد إلى أسرته.

وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم بلاغًا باختفاء السائق، لتبدأ فرق المباحث فحص تحركاته الأخيرة والاستماع إلى أقوال أسرته وزملائه، إلى جانب مراجعة السيارة التي كان يعمل عليها في رحلات السفاري والأشخاص الذين تعامل معهم قبل اختفائه.

وشكل الهاتف المحمول للمجني عليه خيطًا رئيسيًا في التحريات، إذ جرى تتبع خطه وفحص بيانات اتصالاته ومكالماته الأخيرة. وتبين أن الهاتف ظهر في نطاق منطقة صحراوية قبل أن ينقطع الاتصال به.

وخلال الفحص، تبين أن سيارة المجني عليه لم تختف، بل كانت بحوزة شخصين يستخدمانها في رحلات السفاري. وتمكن رجال المباحث من تحديدهما وضبطهما، وبمواجهتهما بالتحريات وتتبع خط الهاتف وبيانات الاتصالات، أنكرا في البداية علاقتهما باختفاء السائق، وذكرا أنهما حصلا على السيارة للعمل بها لحين عودة مالكها.

وبحسب ما ورد في التحريات، كشفت مراجعة الاتصالات الأخيرة وجود صلة بين المتهمين والمجني عليه خلال الفترة التي سبقت اختفائه. وبمواجهتهما بتلك النتائج، أقرّا باستدراجه بدعوى شراء السيارة، ثم اصطحابه إلى منطقة صحراوية على الطريق بين الفيوم والواحات.

وأضافت التحريات أن المتهمين اعتديا على السائق وقتلاه، ثم دفنا جثمانه في المنطقة الصحراوية واستوليا على السيارة. كما أفاد أحدهما بأنهما نقلا السيارة إلى نطاق مركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، وواصلا استخدامها في رحلات السفاري بمنطقة وادي الريان.

وانتقلت مأمورية أمنية بصحبة المتهمين إلى المنطقة الصحراوية، حيث أرشدا عن مكان دفن الجثمان، وتم استخراجه ونقله إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة. وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق، وأمرت بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.

الشعلة

نور في الطريق