أخبار

نجيب ساويرس ينتقد شحاتة المقدس ويطالب بتنظيم يرعى جامعي القمامة

نجيب ساويرس ينتقد شحاتة المقدس ويطالب بتنظيم يرعى جامعي القمامة

علق رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس على الجدل المثار بشأن اعتراض شحاتة المقدس على تجربة صناديق وماكينات فرز القمامة، التي تتيح استبدال العبوات البلاستيكية والعلب المعدنية «الكانز» بعائد مادي أو نقاط، وبدأت في حي الدقي بمحافظة الجيزة.

وقال ساويرس، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن شحاتة المقدس «نقيب غير منتخب»، معتبرًا أنه «عمل نفسه نقيب بالعافية». وأضاف أن العاملين في جمع القمامة بمصر من أكثر الفئات معاناة واحتياجًا إلى الرعاية، داعيًا إلى وجود تنظيم يساعدهم.

وجاءت تصريحات ساويرس ردًا على سؤال لأحد متابعيه بشأن رأيه في أزمة نقيب جامعي القمامة. وكتب: «هو أساسًا نقيب غير منتخب، يعني عمل نفسه نقيب بالعافية، وطبقة الزبالين في مصر أكثر طبقة تعاني ومحتاجة كل أنواع الرعاية، فيا ريت يكون فيه تنظيم يساعدهم».

اعتراض على ماكينات الفرز

وكان شحاتة المقدس قد أعلن رفضه التوسع في تجربة ماكينات استبدال الزجاجات البلاستيكية والعبوات المعدنية، معتبرًا أن البلاستيك و«الكانز» من مصادر الدخل الأساسية للعاملين في جمع القمامة. وقال إن المقابل الذي يحصلون عليه من السكان لا يكفي لتغطية تكاليف العمال والسيارات والوقود والتراخيص والمصروفات.

وأوضح المقدس أن اعتراضه لا يتعلق بإعادة التدوير في ذاتها، لكنه يرى أن الماكينات تستهدف الجزء الأعلى قيمة من المخلفات، فيما تبقى المخلفات العضوية وبقايا الطعام والمواد الأقل قيمة ضمن مسؤولية جامعي القمامة. وقال: «مش هيفضل غير الحفاضات والقفازات وبقايا الطعام».

وحذر المقدس من أن استمرار المشروع بصورته الحالية قد يدفع العاملين إلى التوقف عن جمع القمامة في المناطق التي تنتشر فيها الماكينات، وهو ما أثار انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. ويأتي ذلك بالتزامن مع توجه الجهات المعنية لتجربة حلول لجمع وفرز المخلفات، عبر تحفيز المواطنين على فصل العبوات القابلة لإعادة التدوير مقابل عائد مالي أو نقاط.

الشعلة

نور في الطريق