تساءل الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية والزراعة بجامعة القاهرة، عن إمكانية سحب جائزة نوبل للسلام من رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في ضوء ما قال إنها تهديدات إثيوبية بغزو دول مجاورة.
وقال نور الدين، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن آبي أحمد حصل على جائزة نوبل للسلام منذ أربع سنوات، بسبب إنهاء الصراع والتصالح مع إريتريا وإعادة فتح السفارات بين البلدين.
وأضاف أن إثيوبيا أغلقت السفارات وطردت السفراء، وأعلنت رغبتها في «تحرير وغزو» إريتريا ثم السودان. وأشار إلى أنه في حال تدخل مصر، فإن إثيوبيا ستسعى إلى «تحريرها»، بما يعني غزوها أيضًا، بحسب ما ورد في منشوره.
ولفت نور الدين إلى أن الحرب بدأت بين إثيوبيا وإريتريا، معتبرًا أن الأسباب التي مُنحت على أساسها الجائزة قد انتهت وتحولت، وفق رؤيته، إلى حرب جارية وتهديد بالغزو لدول مجاورة ودول صديقة لإريتريا.
وختم بتساؤل حول ما إذا كانت اللجنة المنظمة لجائزة نوبل للسلام ستسحب الجائزة من رئيس الوزراء الإثيوبي، قائلًا إن آبي أحمد «يفضل الحرب عن السلام وحسن الجوار».

نور في الطريق






