فن ومنوعات

منها استخراج تصاريح التصوير.. أبرز المشكلات التي تواجه المنتجين الفنيين

حذر إبراهيم أبو ذكري، رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب، من تداعيات تطبيق حق الأداء العلني بالشكل المطروح حاليًا، مؤكدًا أن الأزمة الحقيقية لا تتعلق بحقوق الملكية الفكرية، وإنما بالمنظومة التي تُدار بها صناعة الدراما.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ومحمد جوهر على قناة صدى البلد إن الدراما المصرية كانت تمثل سلعة عربية حققت السوق العربية المشتركة دون اتفاقات رسمية، إذ كانت تستقطب استثمارات من مختلف الدول العربية ويتم توزيعها في أنحاء المنطقة.

وأضاف أن الصناعة تمر بأزمة كبيرة، موضحًا أن الشاشات العربية كانت تمنح الدراما المصرية مساحة واسعة في السابق، بينما تراجع هذا الدور خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن الشعب العربي لا يزال مرتبطًا بالفن المصري ويحب ممثليه وأعماله.

وأشار رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب إلى أن عدد المسلسلات المنتجة في موسم رمضان انخفض من أكثر من 50 و60 عملًا إلى نحو 20 أو 22 مسلسلًا فقط، معتبرًا أن السبب في ذلك هو أن المنظومة الحالية أصبحت طاردة للاستثمار، مضيفًا: أنت بتنتج على مزاجك وبتنتج بدماغك، فبقيت ليك نوعية معينة، والمنظومة الحالية واللي داخلين عليها كمان بتزود أعباء وقرارات بتطفش المستثمر.

وأكد أبو ذكري أن الدولة تركز على مناقشة المحتوى، بينما الأزمة الأساسية تكمن في الصناعة نفسها، قائلًا إن المنتج هو “رب العمل”، لكن في الوقت الحالي أصبح النجم هو صاحب القرار، وهو ما وصفه بأنه مفهوم مغلوط يؤثر على الصناعة.

وأوضح أن المنتجين يواجهون العديد من العقبات، من بينها الإجراءات المرتبطة بالنقابات الفنية، لافتًا إلى أن استخراج تصاريح التصوير أصبح أكثر تعقيدًا، وهو ما انعكس سلبًا على صناعة الدراما في مصر.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button