أعلنت الأمم المتحدة مقتل 47 شخصًا على الأقل وخطف ما يربو على 50 آخرين، إثر هجوم نفذه مسلحون في منطقة كينسكوف قرب بورت أو برنس، عاصمة هايتي، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
واستهدف الهجوم منطقة كانت تُعد هادئة نسبيًا، ما بدد الاعتقاد بأن الوضع الأمني المضطرب في منطقة الكاريبي بدأ يشهد تحسنًا. ووقع الهجوم يوم الأحد في كينسكوف، الواقعة في التلال المطلة على العاصمة.
وتُعد الواقعة، بحسب التقديرات، من أكبر عمليات الخطف الجماعي التي شهدتها هايتي خلال السنوات القليلة الماضية. كما هدد أحد زعماء العصابات بقتل الرهائن إذا قتلت السلطات أيًا من أفراد العصابة خلال محاولة تأمين المنطقة.
وقال رومين لو كور، رئيس مرصد هايتي في المبادرة العالمية ضد الجريمة المنظمة العابرة للقارات، إن التطورات تمثل اختبارًا سياسيًا وأمنيًا كبيرًا للحكومة والشرطة والبعثة الدولية.
وأوضح أن تهديدات إعدام الرهائن تضع القوات أمام مأزق؛ إذ إن عدم التحرك يعني الفشل في حمايتهم، بينما قد تُحمّل العصابات الدولة المسؤولية إذا نُفذت عملية أمنية أسفرت عن مقتل رهائن.

نور في الطريق






