شئون عربية ودولية

مقتل شاب سوري برصاص الاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة

مقتل شاب سوري برصاص الاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة

قُتل الشاب السوري محمد أيمن الدبور برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، وفق ما أفادت به قناة «الإخبارية السورية» الرسمية، الاثنين.

وقالت القناة إن جثمان الدبور وصل إلى مستشفى الجولان الوطني في مدينة السلام بمحافظة القنيطرة، بعد أن تسلمته قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف» عند نقطة الحميدية المستحدثة. كما نشرت مشاهد مصورة قالت إنها توثق وصول الجثمان إلى المستشفى.

في المقابل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواته رصدت بعد ظهر الاثنين شخصين يستقلان دراجة نارية ويتجهان نحو أحد مواقعه العسكرية في ما يصفها بـ«المنطقة الأمنية» جنوبي سوريا.

وزعم الجيش أن قواته اتخذت «إجراءات توقيف مشتبه به» عقب رصدهما، شملت إطلاق النار باتجاههما، قبل اعتقالهما. ولم يذكر في بيانه الأولي وقوع قتيل أو مصاب بين السوريين، وقال إن قواته لم تسجل إصابات في صفوفها.

وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» قد قالت إن الشخصين اقتربا بالدراجة النارية إلى مسافة أمتار قليلة من موقع عسكري إسرائيلي في منطقة القنيطرة، وإن إطلاق النار خلال محاولة توقيفهما أدى إلى إصابة أحدهما على الأقل، بينما اعتُقل الآخر وخضع للتحقيق. وأضافت أنهما لم يكونا مسلحين.

ولم يصدر على الفور توضيح إسرائيلي بشأن ملابسات وفاة الدبور أو ما إذا كان قد توفي متأثرا بإصابته جراء إطلاق النار.

وتنتشر قوات «أندوف» في الجولان منذ عام 1974 لمراقبة تنفيذ اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل. ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، وسعت إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا وتقدمت إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل ومواقع مجاورة، فيما تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية وتتمسك باتفاق عام 1974.

الشعلة

نور في الطريق