صحتك

معهد التغذية: المكملات الغذائية ليست حلًا لضعف الشهية لدى الأطفال

معهد التغذية: المكملات الغذائية ليست حلًا لضعف الشهية لدى الأطفال

أكد المعهد القومي للتغذية وجود فرق واضح بين المكملات الغذائية وفاتحات الشهية، موضحًا أن المكملات لا تُستخدم باعتبارها وسيلة لفتح الشهية لدى الأطفال.

وأشار المعهد إلى أن بعض الأطفال قد يحتاجون إلى مكملات غذائية في حالات سوء التغذية أو عند ثبوت نقص عناصر غذائية محددة، وذلك وفقًا لتقييم الحالة واحتياجات الطفل، وتحت إشراف المختصين.

أسباب ضعف الشهية

وأوضح أن ضعف الشهية لدى الأطفال قد يرتبط بأسباب متعددة، ولا يعني بالضرورة وجود نقص في الفيتامينات أو المعادن. وأضاف أن رفض الطفل للطعام قد يكون في بعض الحالات نتيجة عادات غذائية وسلوكية غير سليمة داخل الأسرة.

وشدد المعهد على أن إعطاء المكملات لطفل يرفض تناول الطعام بسبب هذه العادات لا يمثل الحل الأساسي، خصوصًا إذا كان يحصل على احتياجاته الغذائية بصورة مناسبة ولا يعاني من نقص مثبت.

ومن بين الممارسات التي قد تؤثر سلبًا في علاقة الطفل بالطعام، استخدام الهاتف المحمول أو مشاهدة الشاشات أثناء الوجبات، والجري وراء الطفل لإجباره على الأكل، إلى جانب الضغط المستمر عليه لإنهاء وجبته.

تنظيم الوجبات دون ضغط

ودعا المعهد إلى تنظيم مواعيد الوجبات وتقديم الطعام في أجواء هادئة، مع منح الطفل فرصة تناول طعامه بنفسه، وتجنب تحويل وقت الوجبة إلى مصدر للتوتر أو الصراع.

وأكد أن التعامل السليم مع ضعف الشهية يبدأ بتحديد السبب الحقيقي، سواء تعلق بالنظام الغذائي أو السلوكيات المحيطة بالطعام أو نقص غذائي أو مشكلة صحية تستلزم تقييمًا طبيًا، بدلًا من اللجوء المباشر إلى المكملات أو ما يعرف بفاتحات الشهية.

ولفت إلى أن الهدف يتمثل في بناء علاقة صحية بين الطفل والطعام وتعويده على العادات الغذائية السليمة، مع استخدام المكملات عند الحاجة فقط لتعويض سوء التغذية أو النقص الغذائي.

الشعلة

نور في الطريق