معركة قادش في افتتاح «الأوكتاجون».. استحضار أحد أعظم مشاهد القوة في التاريخ المصري

شهد افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة «الأوكتاجون» بالعاصمة الجديدة عرض أحد أشهر النقوش العسكرية في الحضارة المصرية القديمة، والذي يجسد الملك رمسيس الثاني خلال معركة قادش، في مشهد استحضر صفحات من التاريخ العسكري المصري الممتد لآلاف السنين.
ويُظهر النقش الأثري رمسيس الثاني وهو يقود عربته الحربية مطلقًا السهام على أعدائه، بينما ربط لجام الخيول حول خصره ليتمكن من استخدام القوس بكلتا يديه، في تصوير يعكس مهارته القتالية ورمزية القيادة في ساحة المعركة.
ويعود هذا المشهد إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، ويُعد جزءًا من النقوش الضخمة المنحوتة على جدران معبد أبو سمبل، حيث خلد المصريون القدماء معركة قادش، إحدى أشهر المعارك في التاريخ القديم، لتكون شاهدًا على قوة الدولة المصرية وفنونها العسكرية.
ولم يكن عرض هذا النقش خلال افتتاح «الأوكتاجون» مجرد استعراض لقطعة من التراث، بل جاء ليؤكد ارتباط الحاضر بجذور الحضارة المصرية، واستلهام رموز القوة والقيادة من تاريخ يمتد لآلاف السنين، في رسالة تعكس استمرارية الدولة المصرية عبر العصور.



