وجه المايسترو مصطفى مهدي رسالة بشأن الأزمة القائمة بين فرق الموسيقى العربية وإدارة دار الأوبرا المصرية، مطالبًا برفع ما وصفه بالظلم عن الفنانين وتحقيق المساواة بينهم وبين الأوركسترا والعاملين الإداريين في الأجور والمخصصات وعدد الحفلات.
وقال مهدي، في منشور عبر حسابه الشخصي على فيس بوك، إن مطالب الفرق تشمل زيادة الأجور وعدد الحفلات، وصرف مخصصات مالية للفرق الشرقية أسوة بالعاملين الإداريين. وذكر أن بعض الإداريين يحصلون على مخصصات تصل إلى 12 مليون جنيه شهريًا، إلى جانب رواتبهم، وفقًا لما جاء في رسالته.
وأضاف أنه سبق تقديم مذكرة بمطالب الفنانين إلى رئيس الهيئة السابق الدكتور رضا الوكيل، إلا أنه لم يتم البت فيها، بحسب قوله. كما أشار إلى توقف صرف مستحقات بعض الحفلات منذ شهر مايو، متهمًا بعض الإداريين ومديري الحسابات بالتقاعس عن أداء مهامهم، وسط تداول مبررات مرتبطة بعدد أيام عمل الفنانين مقارنة بالإداريين.
وأوضح مهدي أن رئيس الهيئة أبلغ الفنانين بأن فرق الموسيقى الشرقية تعمل 3 حفلات و6 أيام بروفات فقط، وأن من لا يناسبه الوضع يمكنه البحث عن عمل إضافي داخل الأوبرا.
ولفت إلى أن انخفاض الأجور وعدم صرف المستحقات دفعا عددًا من الفنانين إلى مواجهة صعوبات في التوجه إلى العمل، موضحًا أن بعضهم أبلغ إدارة الأوبرا بظروفه المادية وطلب مراعاة أوضاعه المعيشية.
وطالب مهدي الجهات الرقابية والنائب العام ورئاسة مجلس الوزراء والنيابة الإدارية بالتحقيق في ما وصفه بإهدار 12 مليون جنيه شهريًا كمخصصات لمن لا يستحقها. وحذر من أن استمرار عدم زيادة الأجور والحفلات، وغياب موعد محدد لصرف المستحقات، قد يؤثر في انتظام الفنانين بالعمل وقدرتهم على الوفاء بالتزامات أسرهم وأبنائهم.

نور في الطريق






