تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين بشأن العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية.
وأشاد الوزيران بعمق وخصوصية العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية، مؤكدين حرصهما المشترك على مواصلة الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وتناول الاتصال سبل دفع أطر التعاون المؤسسي بين البلدين، بما يشمل الإعداد لعقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي، بناءً على توجيه فخامة رئيس الجمهورية وولي العهد، إلى جانب الدورة المقبلة لآلية التشاور السياسي على مستوى وزيري الخارجية.
كما بحث الجانبان تكثيف الزيارات المتبادلة وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين مصر والسعودية. وشدد الوزيران على أهمية عدم الالتفات إلى ما يُنشر في بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بشأن العلاقات الوثيقة بين البلدين الشقيقين.
التطورات الإقليمية وجهود التهدئة
وتبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات الإقليمية المتسارعة، وتناولا الجهود المكثفة التي يبذلها الشركاء الإقليميون، ومن بينهم البلدان الشقيقان، لخفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة والعودة إلى المسار الدبلوماسي، في إطار مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد الوزيران أهمية معالجة الشواغل الأمنية الإقليمية القائمة، والحفاظ على سيادة الدول وعدم الاعتداء عليها، وتجنب اتساع دائرة الصراع، مع التشديد على ضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية.
وبحثا كذلك سبل مزيد من تفعيل جهود الرباعية الإقليمية التي تضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان، لدعم جهود التهدئة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز التعاون بين دولها.

نور في الطريق






