تفصل أيام عن انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، فيما يتزايد التساؤل حول موعد انتهاء العمل بنظام التوقيت الصيفي والعودة إلى التوقيت الشتوي في مصر.
ومن المقرر أن ينتهي التوقيت الصيفي في نهاية أكتوبر المقبل، على أن يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي بتأخير الساعة لمدة 60 دقيقة. ويبدأ العمل بالنظام الشتوي اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أكتوبر.
ويأتي ذلك تنفيذًا للقانون الذي وافق عليه مجلس النواب خلال الفصل التشريعي الثاني، بشأن إعادة العمل بالتوقيت الصيفي في أبريل 2023. وتنص المادة الأولى من القانون على أن تكون الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية، اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من أبريل وحتى نهاية يوم الخميس الأخير من أكتوبر من كل عام ميلادي، مقدمة بمقدار ستين دقيقة عن التوقيت المتبع.
ترشيد الطاقة
أكدت اللجنة المشتركة من لجنتي الإدارة المحلية والشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، في تقريرها الذي أقره المجلس وقت مناقشة القانون، أن إعادة العمل بالتوقيت الصيفي تستهدف ترشيد استغلال الطاقة في ظل الظروف والمتغيرات الاقتصادية العالمية، مع توجه الدول إلى خفض استهلاك الطاقة والاقتصاد في تشغيلها.
وبحسب تقرير لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، جرى احتساب الوفر الناتج عن تطبيق التوقيت الصيفي بمبلغ 147,21 مليون جنيه. كما أفاد المهندس نائب رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية للعمليات والشبكات بأن التطبيق يسهم في توفير 25 مليون دولار، استنادًا إلى الدراسة المقدمة من الوزارة، عبر توفير وحدات الغاز المستخدمة في إنتاج الكهرباء.
وأشار إلى أن توفير 1% من استهلاك الكهرباء يؤدي بوجه عام إلى توفير 150 مليون دولار سنويًا. كما أكد أمين عام المركز القومي لبحوث الإسكان التابع لوزارة الإسكان أن الاستفادة من ساعة نهار مبكرة ذات درجات حرارة أقل تقلل الحاجة إلى تشغيل المبردات والتكييفات في السيارات والمباني الإدارية والسكنية.
وتنص المادة الثانية من القانون على نشره في الجريدة الرسمية والعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.

نور في الطريق






