أدانت جمهورية مصر العربية، بأشد العبارات، الهجمات التي وقعت صباح اليوم على العاصمة السعودية الرياض، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لأمن واستقرار المملكة العربية السعودية والمنطقة بأسرها، وللقواعد والأحكام المنظمة في القانون الدولي.
وأكدت مصر، في بيان لوزارة الخارجية، أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة حدة التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة، معلنة رفضها القاطع لأي محاولة تمس أمن المملكة أو سيادتها.
وشددت على تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها لأي إجراءات تتخذها للحفاظ على استقرارها وسلامتها، مؤكدة أن أمن المملكة وأمن مصر كل لا يتجزأ.
إنذارات في الرياض والخرج وفرسان
وكان الدفاع المدني السعودي قد أطلق، يوم السبت، إنذارين في العاصمة الرياض ومثلهما في محافظة الخرج، إلى جانب إنذار واحد في محافظة فرسان، في المرة الأولى التي تشمل فيها موجة الإنذارات الأخيرة العاصمة.
وتقع الرياض وسط المملكة، فيما تتبع الخرج منطقة الرياض وتقع إلى الجنوب الشرقي من العاصمة، بينما تتبع فرسان منطقة جازان جنوب غربي السعودية، وتتكون من أرخبيل في البحر الأحمر قبالة سواحل المنطقة.
ولم يوضح الدفاع المدني طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق الإنذارات، كما لم يعلن تسجيل إصابات أو أضرار مرتبطة بها. وجاء ذلك بعد يوم الجمعة الذي شهد نطاقًا أوسع من الإنذارات، قبل الإعلان عن زوال الخطر في 7 مدن ومحافظات امتدت من جنوب غربي المملكة إلى شمال غربها.
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت الخميس مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة حوثية أثناء اعتراضها في سماء محافظة الطائف غربي المملكة.

نور في الطريق






