توقع وصفي أمين واصف، مستشار شعبة الذهب والتعدين باتحاد الصناعات، استمرار الاتجاه الصعودي لأسعار الذهب عالميا، مرجحا وصول سعر الأوقية إلى مستوى 5000 دولار بحلول نهاية العام الجاري.
وقال واصف إن تقديره الشخصي يستبعد عودة الذهب لتصحيح مساره هبوطا إلى مستوى 4000 دولار مجددا، مشيرا إلى إمكانية تسجيل الأوقية مستوى 5000 دولار خلال الربع الأخير من العام.
وأوضح أن نهاية العام تشهد عادة اتجاه المصانع الكبيرة إلى سداد قروض الذهب التي حصلت عليها من البنوك، إضافة إلى الفوائد التي يتم تحصيلها بالذهب أيضا، على أن تبدأ الدورة من جديد مع مطلع العام المقبل.
صعود متأرجح حتى ديسمبر
ورأى مستشار شعبة الذهب والتعدين أن المعدن الأصفر سيتخذ مسارا صاعدا من الآن وحتى نهاية ديسمبر، لكنه وصف هذا الصعود بأنه سيكون «متأرجحا» وفق طبيعة السوق. ولفت إلى أن الأوقية قد ترتفع 100 دولار خلال أسبوع، ثم تتراجع 20 دولارا، قبل أن تستأنف صعودها مرة أخرى.
وأشار إلى أن تطورات الأوضاع المتعلقة بالحرب الإيرانية دفعت عددا من المستثمرين والبنوك المركزية وصناديق الاستثمار في الذهب إلى التراجع عن عمليات البيع، وهو ما انعكس على ارتفاع سعر الأوقية إلى 4370 دولارا، بعد أن كانت تقترب من مستوى 4000 دولار.
وأكد أن أسعار الذهب في السوق المحلية تتحرك بالتوازي مع البورصات العالمية، مع ترجمة السعر وفقا لقيمة عملة كل دولة.
وشهدت أسعار الذهب في مصر قفزة جديدة خلال التعاملات المسائية اليوم السبت، بواقع 15 جنيها للجرام، ليسجل عيار 21، الأكثر مبيعا وتداولا في السوق المحلية، نحو 6120 جنيها، مدفوعا بارتفاع سعر الأوقية عالميا إلى مستوى 4348 دولارا.

نور في الطريق






