قال قائد لجنة البحث عن المفقودين في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقر زاده، إن طياري مقاتلتين تابعتين للجيش الإيراني أُسقطتا في قطر محتجزون فوق الماء، ويعانون من أوضاع صحية سيئة.
وطالب باقر زاده بنقل الطيارين إلى إيران في أقرب وقت ممكن، داعيًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى إرسال طائرة إسعاف لنقلهما إلى إيران.
وزعم المسئول الإيراني أن مكان احتجاز الطيارين لا يوفر ظروفًا مناسبة للحفاظ على صحتهما، وطالب الحكومة القطرية بنقلهما سريعًا إلى اليابسة وإلى مستشفى مجهز.
الموقف القطري
وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أكدت، الثلاثاء، أن جهود الدوحة تتركز في الوقت الراهن على وقف التصعيد والعودة إلى طاولة الحوار، مع التشديد على ضرورة عدم إقحام قطر في المشكلات الداخلية لإيران.
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية إن الدوحة وجهت إلى إيران دعوة مفتوحة للاطلاع على التحقيقات المتعلقة بالطائرات الإيرانية التي أُسقطت.
وأضاف أن الطائرات التي اخترقت الأجواء القطرية جاءت إلى الدوحة بهدف الاعتداء على البلاد، وأن القوات القطرية تعاملت معها وفق قواعد الاشتباك.
وأشار المتحدث إلى أن السلطات القطرية عثرت في 12 أبريل على بقايا أحد الطيارين اللذين اخترقا الأجواء القطرية.
وجاء الرد القطري بعدما جددت طهران تأكيدها أنها ستعتبر الطيارين الذين جرى إسقاط مقاتلاتهم مأسورين في الدوحة إلى حين التأكد من مصيرهم.

نور في الطريق






