أكد المهندس محمود عطا، وكيل وزارة الزراعة السابق، أن المساحات المزروعة بالموز في مصر تقترب من 100 ألف فدان، بإنتاجية تتراوح بين 40 و60 طنًا للفدان، معتبرًا أن هذه المساحات تكفي لتغطية احتياجات السوق المحلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحصول.
وأوضح عطا أن الإنتاج المحلي لا يترك فائضًا يسمح بالتصدير، إذ إن الكميات المنتجة بالكاد تغطي احتياجات السوق المصرية. وتساءل عن جدوى طرح استيراد الموز في ظل تغطية الإنتاج المحلي للطلب.
استهلاك المياه وقرار الحظر
وأشار وكيل وزارة الزراعة السابق إلى وجود إحجام عن زراعة الموز بسبب احتياجه إلى كميات كبيرة من المياه والأسمدة، باعتباره من المحاصيل ذات المتطلبات المرتفعة من الموارد المائية.
وقال إن قرارًا صدر بحظر زراعة الموز في بعض الأراضي القديمة، مع السماح بزراعته في الأراضي الجديدة، موضحًا أنه لا يعرف سبب اتخاذه، خاصة أن الأراضي الجديدة قد تستهلك كميات أكبر من المياه.
ووصف عطا القرار بأنه «قرار غبي»، وقال إنه صدر خلال فترة وجوده في الخدمة، إلا أنه لم يطبقه، وأصدر تعليمات شفهية بعدم تحرير محاضر ضد مزارعي الموز في الأراضي القديمة. وأضاف أن رؤيته آنذاك كانت أن القرار اتُخذ دون الرجوع إلى المتخصصين.
وأوضح أن قرار حظر زراعة الموز في الأراضي القديمة صدر خلال تولي السيد القصير وزارة الزراعة ومحمد عبد العاطي وزارة الموارد المائية والري، وأن هدفه، وفقًا لتصريحاته، كان الحفاظ على الموارد المائية. وتضمن القرار منع الزراعة في الأراضي القديمة، مع السماح بها في الأراضي الجديدة لدورة زراعية واحدة تمتد لنحو 3 سنوات.

نور في الطريق






