أخبار

مركز حفريات جامعة المنصورة يوثق 45 بحثًا علميًا ويصل إلى مجلة «Science»

مركز حفريات جامعة المنصورة يوثق 45 بحثًا علميًا ويصل إلى مجلة «Science»

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو بعنوان «مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية.. اكتشافات مصرية تصل إلى العالمية»، تناول مسيرة المركز وإسهاماته العلمية واكتشافاته في مجال الحفريات الفقارية.

ويُعد مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية أول مركز متخصص في الحفريات الفقارية في مصر والشرق الأوسط، ويعمل على دراسة وحفظ التراث الطبيعي المصري من الحفريات الفقارية، إلى جانب إجراء بحوث علمية متخصصة. ووفقًا للفيديو، وثق المركز وباحثوه عشرات الأنواع الجديدة من الحيوانات المنقرضة، وسجلت للمرة الأولى في التاريخ العلمي.

وقال الدكتور هشام سلام، مؤسس المركز ورئيس الفريق البحثي «سلام لاب»، وأول مصري يحصل على الأستاذية في مجال الحفريات الفقارية، إن قصة هذا المجال في مصر تعود إلى عام 1884، عقب اكتشاف أول حفرية في الفيوم بواسطة مجموعة من العلماء الألمان.

وأضاف أن الفريق حصل، بعد اكتشاف ديناصور «منصوراصورس»، على تمويلات من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار «STDF» وجامعة المنصورة وعدد من الهيئات الدولية، بما دعم تطوير المركز وشراء أجهزة للاستخدام العلمي. وأشار إلى أن الفريق نشر نحو 45 بحثًا علميًا خلال ما يقارب 15 عامًا في مجلات مرموقة، وصولًا إلى بحث نُشر مؤخرًا في مجلة «Science» ووثق وجود القردة العليا في الصحراء الغربية.

من جانبها، قالت الدكتورة سناء السيد، سنيور فريق «سلام لاب»، إن المركز بدأ كفكرة وظل الفريق يبني قدراته ويوسع قاعدة الباحثين حتى عام 2018 تقريبًا، قبل اتساع الدعم من جامعة المنصورة ووزارة التعليم العالي، معتبرة أن اكتشاف «منصوراصورس» شكّل محطة مهمة للمركز.

وأوضحت الدكتورة شروق الأشقر، الباحثة بالمركز، أن البحث المنشور في «Science» مطلع عام 2026 هو أول بحث مصري ينشر من داخل مصر في المجلة. وأضافت أن نتائجه حددت شمال إفريقيا موطنًا لنشأة القردة العليا الحالية منذ نحو 21 مليون سنة، وأبرزت دور مصر في حركة الكائنات من وإلى إفريقيا.

الشعلة

نور في الطريق