سلط الإعلامي محمد علي خير الضوء على أزمة ارتفاع تكاليف العلاج التي تواجه الأسر المصرية، معتبرًا أن العلاج أصبح يمثل عبئًا كبيرًا على ميزانية المواطنين في ظل التضخم وغلاء الأسعار.
وقال محمد على خير إن «ارتفاع تكاليف العلاج» مشكلة تحتاج إلى حل، موضحًا أن كلفة العلاج تستحوذ حاليًا على جزء كبير من ميزانية أي أسرة. وشدد على أهمية إتاحة تغطية طبية بأسعار مناسبة، باعتبارها وسيلة تساعد المواطنين على الاستعداد للمصروفات العلاجية غير المتوقعة.
مشروعات علاج وتأمين للعاملين
وأشار إلى مشروعات العلاج التي تقدمها بعض النقابات لخدمة أعضائها، وذكر بينها نقابة الصحفيين ونقابة المحامية والتجاريين. كما لفت إلى انتشار التأمين الطبي للعاملين في القطاع الخاص مؤخرًا، واصفًا هذه الخطوة بأنها «حاجة ممتازة».
وأضاف أن شركات عالمية تقدم خدمات التأمين للمشتركين، لكنه وصف قيمة اشتراكاتها بأنها مرتفعة جدًا، متسائلًا عن وضع المواطن غير المشترك في أي نظام للتأمين الطبي.
وتحدث عن شركة للتأمين الصحي تقدم مشروعًا للعلاج يحمل اسم «شامل»، يقوم فيه المشترك بدفع مبلغ سنوي له أو لأسرته، مقابل خصم بسيط على الدواء، وخصم يبلغ نحو 70% على الأشعات والتحاليل والفحوصات، بينما يكون الخصم على كشف الأطباء أقل.
ووصف المشروع بأنه يساعد الناس على التوفير بصورة ملحوظة في ظل الظروف الاقتصادية والتضخم، داعيًا الأسر إلى السؤال والبحث عن المشروعات العلاجية المتاحة، سواء عبر نقابة أو شركة أو تأمين صحي أو جهة حكومية، مؤكدًا ضرورة وجود أي شكل من أشكال التغطية الطبية.
وتأتي هذه الدعوة مع ضغوط مستمرة على أسعار الأدوية في مصر، وزيادات متتالية تراوحت بين 30% و40% لمواجهة تكاليف الإنتاج واستيراد المواد الخام، إلى جانب عدم توافر بعض الأصناف الحيوية.

نور في الطريق






