يحتفل محمد رمضان، نجم مصر والنادي الأهلي والترسانة السابق، اليوم الجمعة بعيد ميلاده رقم 63. ويُعد رمضان من أبرز هدافي الكرة المصرية، بعدما ترك بصمة واضحة في الخط الأمامي بفضل أهدافه ورأسياته التي أسهمت في انتصارات وبطولات محلية وقارية للأهلي.
بدأ رمضان رحلته الكروية في حي إمبابة بالجيزة، قبل أن يتجه إلى اختبارات نادي الترسانة عقب تحدٍّ جمعه بأحد منافسيه في كرة الشارع، وكان يلعب ضمن قطاع ناشئي الترسانة. وقبل ذلك، لم ينجح في اجتياز اختبارات الأهلي خلال عامين متتاليين عندما كان في الثالثة عشرة من عمره.
وانضم رمضان إلى فريق الترسانة تحت 15 عامًا، وتدرج في قطاع الناشئين، مستفيدًا من أدوار صبري صالح وحمزة عبد المولى ومصطفى رياض في تجهيزه، قبل أن يواصل تطوره لاحقًا مع محمود السايس في الأهلي وعبده صالح الوحش مع منتخب مصر.
67 هدفًا مع الأهلي
انتقل محمد رمضان إلى الأهلي في موسم 89 عقب انتهاء عقده مع الترسانة وعدم تجديده، بعد اتصال من طارق سليم مدير الكرة آنذاك، في ظل رغبة محمود السايس مدرب الفريق في التعاقد معه. وفضّل رمضان الأهلي على النادي المصري، الذي رصد 100 ألف جنيه لضمه، بينما اختار الانتقال إلى القلعة الحمراء براتب سنوي قدره 60 ألف جنيه.
وسجل رمضان 67 هدفًا مع الأهلي، من بينها ثلاثية في شباك الإسماعيلي خلال ختام الدوري، في مباراة انتهت بفوز الأهلي 4/3 وتتويجه باللقب. كما شارك مع منتخب الشباب ثم المنتخب الأولمبي، وانضم إلى المنتخب الأول للمرة الأولى مع الكابتن محمود الجوهري عام 1984.
وأعلن رمضان اعتزاله في نهاية موسم 93-94 بعد اتفاقه مع طارق سليم، قبل أن يتولى منصب مدير الكرة بعد 11 يومًا فقط من الاعتزال. وواصل بعدها مسيرته الإدارية في الأهلي وقطاع الناشئين والأكاديمية، ثم عاد مديرًا رياضيًا قبل أن يرحل عن المنصب، بعدما قدم اعتذاره أكثر من مرة بسبب عدم توافر البيئة المناسبة للعمل، بحسب ما ورد في المادة.

نور في الطريق






