شئون عربية ودولية

محمد بن سلمان يلتقي قائد «سنتكوم» في جدة وسط اختبار لاتفاقية مكة بسبب باب المندب

محمد بن سلمان يلتقي قائد «سنتكوم» في جدة وسط اختبار لاتفاقية مكة بسبب باب المندب

التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في جدة اليوم الإثنين، قائد القيادة المركزية بالجيش الأمريكي «سنتكوم» براد كوبر، حيث استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأحداث في المنطقة.

ويأتي اللقاء في ظل تطورات مرتبطة بسيطرة الحوثيين على الساحل الغربي لليمن ومدينة المخا، التي تحظى بأهمية استراتيجية بالنسبة لمضيق باب المندب.

3 سيناريوهات مطروحة

وطرح تحليل سياسي نشرته منصة إخبارية أذربيجانية ثلاثة سيناريوهات أمام الولايات المتحدة للتعامل مع الوضع في باب المندب، باعتباره من الممرات البحرية المهمة للملاحة والتجارة العالمية.

ويتمثل السيناريو الأول، بحسب التحليل، في تصعيد محدود يركز على تدمير القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة ومراكز القيادة والسيطرة التابعة للحوثيين، بهدف استعادة حرية الملاحة من دون فتح جبهة عسكرية واسعة في اليمن.

أما السيناريو الثاني فيتعلق باتساع الصراع إقليميا إذا استمرت الهجمات على السفن والبنية التحتية النفطية السعودية، بما يضع واشنطن بين القبول بتغير موازين القوى في البحر الأحمر أو تنفيذ ضربات أوسع.

وحذر التحليل من سيناريو ثالث وصفه بالأخطر، يقوم على تزامن أزمات في مضيق هرمز وباب المندب والعراق واليمن، مع تهديدات محتملة للبنية التحتية في دول الخليج، بما يحول الأزمة إلى قضية تمس أمن الطاقة والأمن البحري في الشرق الأوسط.

اختبار لاتفاقية مكة

ورأى التحليل أن التصعيد يمثل أول اختبار استراتيجي حقيقي لاتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية. وأشار إلى أن الاتفاقية قد تتيح تنسيقا عسكريا وسياسيا إذا اعتبر الهجوم على السعودية تهديدا لأراضيها، من دون أن يترتب على ذلك مشاركة تلقائية لأنقرة وإسلام آباد في عمليات عسكرية.

وأضاف أن أمانة الاتفاقية العامة لا تزال قيد التأسيس، ما يعني أنها لم تصل بعد إلى مستوى الاستجابة السريعة للنزاعات الإقليمية.

الشعلة

نور في الطريق