أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن التعليم ليس مجرد خدمة تقدمها الدولة، بل حق أصيل من حقوق الإنسان وشرط أساسي لتمكين المواطن من معرفة حقوقه وممارستها والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وقال السادات، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يوافق الثامن من سبتمبر من كل عام، إن مواجهة الأمية لا ينبغي أن تقتصر على تعليم القراءة والكتابة فقط.
وأوضح أن حرمان الإنسان من التعليم يحد من قدرته على الوصول إلى المعلومات والخدمات، وفهم القوانين، والحصول على فرص عمل عادلة، كما يزيد احتمالات تعرضه للتهميش والاستبعاد. وأضاف أن مكافحة الأمية تمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة حماية حقوق الإنسان.
ودعا نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى تطوير مفهوم محو الأمية بما يتواكب مع التحولات المتسارعة، بحيث يشمل المهارات الرقمية والقدرة على التعامل مع المعلومات والتكنولوجيا، إلى جانب المهارات الأساسية التي تعين الإنسان على التعلم والعمل والاعتماد على الذات.
وشدد السادات على أن نجاح سياسات محو الأمية لا يقاس بعدد من اجتازوا برامجها وحده، وإنما بمدى قدرتها على إتاحة مسار مستدام للمستفيدين نحو التعليم والتدريب والتمكين الاقتصادي والاجتماعي.
وأكد أن بناء مجتمع يحترم حقوق الإنسان يبدأ بضمان حق كل مواطن في التعلم، وألا تصبح الأمية حاجزًا يمنعه من التمتع بحقوقه.
ويوافق اليوم العالمي لمحو الأمية يوم 8 سبتمبر من كل عام، وتقام فعالياته سنويًا في أنحاء العالم منذ عام 1967، بهدف التذكير بأهمية محو الأمية في بناء مجتمعات أكثر استدامة وعدلًا وسلامًا وإلمامًا بمهارات القراءة والكتابة.

نور في الطريق






