قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، إن استراتيجيات الدفاع الإيرانية شهدت تطورًا، مؤكدًا أن «إيران اليوم ليست إيران ما قبل الحرب»، وأن صورة الولايات المتحدة تغيرت أيضًا.
وأوضح رضائي، في تصريحات للتلفزيون الإيراني، أن العالم ينظر إلى إيران «بنظرة جديدة»، داعيًا إلى إصلاح السلوك الدبلوماسي الإيراني بعد عدة جولات من المفاوضات وعدم وفاء الولايات المتحدة بتعهداتها، بحسب قوله.
وأكد استعداد المقاتلين الإيرانيين لتنفيذ العمليات، محذرًا من أنه إذا بدأت الولايات المتحدة حربًا اقتصادية «فلن تخرج قطرة نفط واحدة من الخليج». وأضاف أن إيران صدّرت خلال الشهرين الماضيين 70 مليون برميل من النفط.
تحذيرات للدول المحيطة وواشنطن
ودعا رضائي الدول المحيطة بإيران إلى عدم الدخول في حرب اقتصادية ضد طهران، محذرًا من أن أي دولة تشارك فيها ستُعتبر «دولة عدوة». وقال إن طهران ستتفاوض أولًا مع تلك الدول كي لا تساعد واشنطن، مضيفًا: «وإذا واصلت فسنستهدفها».
وأشار إلى أن إيران تتحرك حاليًا «بوتيرة عاقلة ومنطقية»، معربًا عن أمله في أن تنهي الولايات المتحدة أعمالها العدائية وألا تصل الأمور إلى «المرحلة التالية». كما حذر واشنطن من إرسال قوات إضافية، قائلًا إن إيران ستستهدفها في حال إرسالها، وهدد باستهداف أي اجتماع تعقده الولايات المتحدة مع «العناصر المعادية».
وقال إن أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي تعد حاليًا وثيقة للأمن الاقتصادي، معتبرًا أن مضيق هرمز «مغلق رغم ادعاءات الأمريكيين»، ولن يُفتح حتى «تصحح الولايات المتحدة سلوكها» وتفي بالتزاماتها أولًا.
وأضاف رضائي أن إيران تريد إنهاء الحرب في غرب آسيا، واعتبر أن هيبة طائرات «F-35» تحطمت في إيران، وأن الدول العربية لم تعد تثق بالأسلحة الأميركية. كما قال إن نتنياهو وعد ترامب بأن حصارًا اقتصاديًا لإيران لمدة شهرين أو ثلاثة أو ستة أشهر سيقود إلى استسلامها، مؤكدًا أن بلاده تعلمت تجاوز العقوبات وبيع النفط.

نور في الطريق






