قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، الثلاثاء، إن إيران تمر بمرحلة وصفها بأنها حساسة وحاسمة في تاريخها المعاصر، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تجاوزها، وإنما الخروج منها بمزيد من الأمن والتماسك والاقتدار والقدرات الأكبر.
وفي رسالة وجهها إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عقب توليه منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، قال رضائي إنه سيبذل كل طاقته من أجل زيادة قوة إيران، معتبرًا أن المسؤولية الجديدة تمثل أمانة ثقيلة أمام الشعب الإيراني والشهداء والنظام الإيراني.
وأكد رضائي أن طهران لن تتراجع أمام أي تهديد يتعلق بحقوق شعبها ومصالحها، مشيرًا إلى أن تعزيز القدرة على الردع، ومواجهة ما وصفه بـ«استبداد الأعداء»، والرد الفوري والحازم على أي اعتداء، ستكون من أولويات المرحلة المقبلة.
الأمن القومي والدبلوماسية
وأوضح أن مفهوم الأمن القومي لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يرتبط كذلك بالاستقرار الاقتصادي والتماسك الاجتماعي والقدرة الدفاعية والقوة الدبلوماسية. وشدد على ضرورة العمل لتحقيق أقصى قدر من المصالح الوطنية على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية.
كما دعا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى الاستفادة من القدرات الدبلوماسية والتفاعل مع العالم «باقتدار»، بالتوازي مع الحفاظ على جاهزية البلاد لمواجهة أي تهديد محتمل.
وشدد رضائي على أن الوحدة الوطنية وتضامن الشعب والمسؤولين يمثلان، في المرحلة الحالية، ضرورة استراتيجية، داعيًا إلى تعزيز الثقة والتماسك الوطني والتدبير من أجل تجاوز الظروف الراهنة.

نور في الطريق






