وجّه الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، الجهات المعنية بسرعة التحرك لإنهاء إجراءات إنشاء سور لمدرسة برقطا الإعدادية المشتركة والمدرسة الابتدائية الملاصقة لها في كفر شكر، مع إعداد تقرير بأسباب عدم تنفيذ ما سبق الاتفاق عليه والإجراءات التي اتُّخذت في هذا الشأن.
وتعود أزمة المدرستين إلى عقود، إذ يُقام طابور الصباح والأنشطة الرياضية في الشارع العام بسبب غياب سور يفصل الحرم المدرسي عن الطريق. ويعرّض ذلك الطلاب لمخاطر حركة السيارات والمارة، فيما تحيط الأراضي الزراعية بالمدرستين من الجانبين، بما يزيد صعوبة تأمين الموقع.
وقال محمد الطوانسي، رئيس مجلس الأمناء لمدرسة في قرية برقطا بكفر شكر، إن معاناة طلاب المرحلة الابتدائية مستمرة منذ أكثر من 40 عامًا، بينما يعاني طلاب المرحلة الإعدادية منذ نحو 30 عامًا. وأضاف أن وجود ترعة أمام المدرستين جرى تغطيتها أتاح مساحة يمكن استغلالها لبناء السور، لكن وزارة الري اعترضت باعتبار الأرض ضمن حرمها.
وأشار إلى أن الأهالي عرضوا التبرع بجزء من أراضيهم لإقامة السور، إلا أن المبادرات لم تُقبل، رغم زيارات سابقة لمحافظين ورؤساء مدن من دون التوصل إلى حل نهائي.
من جانبه، قال النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب، إن مسؤولية الأزمة تتوزع بين وزارتي التربية والتعليم والري، موضحًا إجراء ما بين خمس إلى ست معاينات للموقع، وتوافر الميزانية والاعتمادات المالية، لكن النزاع بين الجهتين يعطل التنفيذ. وأضاف أن آخر الوعود كانت بإقامة السور مع نهاية العام.
وخلال جولته بمدرسة برقطا الإعدادية المشتركة، رصد المحافظ ملاحظات بشأن النظافة والاستعداد للعام الدراسي، وتابع ملف السور بالتنسيق بين هيئة الأبنية التعليمية ووزارة الري. كما لاحظ ارتداء مدير المدرسة الجلابية داخل المؤسسة، وقرر استبعاده على خلفية الملاحظات المتعلقة بتدني مستوى النظافة وعدم استكمال الاستعدادات اللازمة للعام الدراسي.

نور في الطريق






