أعلنت محافظة القدس استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين برصاص الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته خلال شهر يوليو 2026، فيما رصدت اقتحام 9848 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب دخول 4615 شخصا تحت غطاء «السياحة».
وأوضحت المحافظة أن الإصابات توزعت بين الرصاص الحي والمطاطي، والضرب المبرح، والغاز المسيل للدموع، فضلا عن إصابات نتجت عن رش المستوطنين غاز الفلفل. وقالت إن أعداد مقتحمي الأقصى شهدت ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالأشهر السابقة، وسط حماية مشددة وفرتها قوات الاحتلال.
ذروة الاقتحامات والاعتداءات
وبحسب المعطيات، بلغت الاقتحامات ذروتها في 23 يوليو، حين اقتحم المسجد الأقصى 4248 مستوطنا، في أكبر اقتحام يسجل خلال ما يسمى «ذكرى خراب الهيكل»، بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست وشخصيات من جماعات «الهيكل». واعتبرت المحافظة أن الإجراءات المفروضة هدفت إلى تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض مظاهر السيادة الاحتلالية داخل المسجد.
كما رصدت تنفيذ 43 اعتداء للمستوطنين في محافظة القدس، بينها 5 اعتداءات بالإيذاء الجسدي، استهدفت الأقصى والتجمعات البدوية والأحياء الفلسطينية والممتلكات الخاصة والأراضي الزراعية، إضافة إلى إقامة بؤر استعمارية والتوسع في القائم منها.
ووثقت المحافظة اعتقال 115 مواطنا، بينهم 5 نساء وطفل واحد، خلال اقتحامات للمنازل والأحياء واعتقالات ميدانية على الحواجز والطرقات، قالت إنها رافقتها القوة المفرطة والضرب والتخويف والإهانة. وأشارت كذلك إلى استمرار فرض الغرامات والحبس المنزلي والإبعاد ومنع السفر، وتمديد الاعتقال الإداري دون توجيه تهم محددة في بعض الحالات.
وخلال يوليو، أصدرت سلطات الاحتلال 27 إخطارا وقرارا، بينها 26 إخطارا بالهدم وقرار واحد بالاستيلاء ووضع اليد لأغراض عسكرية. كما وثقت المحافظة 22 مخططا استيطانيا؛ منها 4 مخططات مودعة لإنشاء 884 وحدة على مساحة 26,037 دونما، و4 مخططات مصادق عليها لإنشاء 8 وحدات على مساحة 29,658 دونما.

نور في الطريق






