ليست السعرات فقط .. 6 هرمونات تتحكم في فقدان الوزن

يعد فقدان الوزن هدفًا يسعى إليه كثيرون لتحسين الصحة العامة والوصول إلى وزن مثالي، إلا أن نجاح رحلة إنقاص الوزن لا يعتمد فقط على تقليل السعرات الحرارية أو ممارسة الرياضة، بل يتأثر أيضًا بتوازن عدد من الهرمونات التي تنظم الشهية، وحرق الدهون، ومعدل التمثيل الغذائي.
وقال الدكتور أحمد عبد الناصر، أخصائي التغذية العلاجية، إن هناك مجموعة من الهرمونات تلعب دورًا رئيسيًا في التحكم بالوزن، موضحًا أن اختلال توازنها قد يعيق فقدان الوزن حتى مع الالتزام بنظام غذائي صحي.
الإنسولين
يساعد هرمون الإنسولين على تنظيم مستويات السكر في الدم، كما يتحكم في تخزين الدهون واستخدامها كمصدر للطاقة.
ويؤدي ارتفاع مستوياته بشكل متكرر، خاصة مع الإفراط في تناول السكريات والسعرات الحرارية، إلى تقليل قدرة الجسم على حرق الدهون.

ويمكن تحسين حساسية الجسم للإنسولين من خلال اتباع نظام غذائي متوازن غني بالبروتين والألياف مع تقليل السكريات والمشروبات المحلاة.
اللبتين
يعرف بهرمون الشبع، إذ يرسل إشارات إلى الدماغ تفيد بامتلاء مخزون الطاقة في الجسم، إلا أن السمنة قد تؤدي إلى مقاومة هذا الهرمون، مما يقلل استجابة الدماغ لإشارات الشبع، كما أن قلة النوم قد تؤثر سلبًا في كفاءته.
الجريلين
يعرف بهرمون الجوع، إذ ترتفع مستوياته قبل تناول الطعام وتنخفض بعده، وتزداد إفرازاته مع الحرمان من النوم، وقد ترتفع أيضًا خلال الحميات الغذائية القاسية أو الصيام لفترات طويلة، مما يزيد الشعور بالجوع.

الكورتيزول
ويعرف بهرمون التوتر، إذ يؤدي ارتفاعه المزمن إلى زيادة الشهية، خاصة تجاه الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، كما يرتبط بزيادة تراكم الدهون في منطقة البطن لدى بعض الأشخاص.
هرمونات الغدة الدرقية
تتحكم هذه الهرمونات في معدل التمثيل الغذائي داخل الجسم، وقد يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى زيادة الوزن أو بطء فقدانه، إلا أنه لا يعد السبب الوحيد للسمنة، ويستلزم التشخيص والعلاج تحت إشراف طبي.

هرمونات الشبع المعوية (GLP-1)
تساعد هذه الهرمونات على تقليل الشهية، وتعزيز الشعور بالشبع، وإبطاء إفراغ المعدة، وتعتمد عليها بعض أدوية علاج السمنة الحديثة مثل مونجارو وويجوفي وساكسندا، وهي أدوية تستخدم بوصفة طبية لبعض الحالات، ولا تعد بديلًا عن النظام الغذائي الصحي أو النشاط البدني.
وأكد الدكتور أحمد عبد الناصر أن فقدان الوزن لا يعتمد على هرمون واحد، وإنما يتأثر بتفاعل مجموعة من الهرمونات مع نمط التغذية، ومستوى النشاط البدني، وجودة النوم، والتوتر، إلى جانب العوامل الوراثية والحالة الصحية العامة.



