رفض فرانك لامبارد، المدير الفني لكوفنتري سيتي، الخوض في تفاصيل قضية مانشستر سيتي أو العقوبة المحتملة بحق ناديه السابق، مؤكدًا أن اهتمامه ينصب في الوقت الراهن على مسؤولياته مع فريقه الحالي.
وقال لامبارد، في تصريحات بشأن القضية، إنه لا يملك رأيًا حولها في الوقت الحالي. وأوضح أن اللاعبين الذين خاضوا المنافسات أمام أفضل العناصر بذلوا جهدًا كبيرًا من أجل الفوز، معتبرًا أن سلب لاعب لقبه سيكون أمرًا صعبًا للغاية، لأن البطولات تبقى في ذاكرة اللاعب وليس فقط في خزانة للجوائز.
وأضاف المدرب الإنجليزي أنه لا يرغب في أن يكون طرفًا في النقاشات الدائرة حول القضية، مشيرًا إلى أن تركيزه عندما كان لاعبًا انصب على كرة القدم واللعب إلى جوار زملاء مميزين. ووصف فترة وجوده ضمن مجموعة مانشستر سيتي بأنها كانت مثيرة للاهتمام بالنسبة له.
وشدد لامبارد على أن مانشستر سيتي يستأنف ضد القرار، متسائلًا عما يمكنه قوله في وقت لا يزال فيه الاستئناف قائمًا، قبل أن يؤكد انتظار النتيجة النهائية. وقال إنه بعيد عن هذه الدائرة، ولديه عمله ومشكلاته الخاصة، ولا يرى أن الحديث عن العقوبة من دوره أو مهمته.
وسبق للامبارد أن لعب بقميص مانشستر سيتي لمدة موسم واحد، بعدما انضم إلى الفريق في صيف 2014 قادمًا من نيويورك سيتي على سبيل الإعارة. وخاض مع مانشستر سيتي 38 مباراة، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 3 أخرى.
ويتولى لامبارد حاليًا القيادة الفنية لكوفنتري سيتي، صاحب المركز الثامن عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 3 نقاط. ويستعد الفريق لمواجهة نيوكاسل يونايتد يوم الاثنين المقبل ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

نور في الطريق






