شئون عربية ودولية

كبير مستشاري المرشد الإيراني: استعادة الردع هدف إيران في مواجهة واشنطن

كبير مستشاري المرشد الإيراني: استعادة الردع هدف إيران في مواجهة واشنطن

أكد الجنرال محمد رضا نقدي، كبير مستشاري المرشد الأعلى الإيراني في الحرس الثوري، ضرورة الوصول إلى حالة ردع في مواجهة ما وصفهم بأعداء إيران، مشددا على أن ضمان أمن بلاده يمثل الهدف الأساسي، سواء تم ذلك عبر الدبلوماسية أو الحرب.

وقال نقدي، في مقابلة نادرة، إن تعرض إيران لهجوم يعقبه تراجع المهاجم بعد الفشل وتلقي ضربة، ثم إعادة تنظيم صفوفه والعودة بعد ستة أشهر، سيكون «وضعا غير موات جدا» لبلاده. وأضاف أن طهران يجب أن تضمن أمنها، معتبرا أن الدبلوماسية والحرب ليستا غاية في ذاتيهما، بل أدوات ووسائل.

«ثمن» مهاجمة إيران

وأوضح أن استعادة قدرة الردع تقتضي أن يكون ثمن مهاجمة إيران واضحا. وقال إن الولايات المتحدة يمكن أن تدفع هذا الثمن دبلوماسيا إذا استجابت للمطالب التي حددها الجنرال رضائي، ودفعت التعويضات وقبلت الكلفة المطلوبة، بما يمنعها من العودة إلى المحاولة مجددا.

وأضاف أنه في حال عدم تحقق ذلك، سيكون من الضروري التعامل معها بما يجعل ثمن الهجوم باهظا إلى درجة تمنع أي طرف من مهاجمة إيران مرة أخرى. وأكد أن هدف بلاده ليس الأدوات المستخدمة، وإنما استعادة قوة الردع، مستشهدا باستمرار الحرب لمدة ثماني سنوات بعد هجوم النظام البعثي في العراق على إيران.

وأشار نقدي إلى أن إيران، حين وصلت إلى الحدود الدولية أو نقاط معينة خلال الحرب مع العراق، كان يمكنها التوصل إلى حل وسط، لكنها لم تكن قد حققت حينها الاحتواء وإمكانية الردع، ما كان سيتيح للعدو إعادة التسلح وشن هجوم جديد.

واعتبر أن عملية «مرصاد» في نهاية الحرب العراقية الإيرانية أثبتت ذلك، قائلا إن خصوم إيران شنوا هجوما كبيرا آخر بمجرد شعورهم بضعفها، رغم الهزائم التي تكبدوها خلال ثماني سنوات من الحرب، لكنه فشل بدوره. كما وصف صدام وترامب بأنهما من القوى التي يتسم سلوكها بالنزوع العدواني، محذرا من انتهاء أي مواجهة دون ردع صارم.

الشعلة

نور في الطريق