توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالرد على أي إطلاق من قطاع غزة في اتجاه البلدات الإسرائيلية أو القوات، واعتبره «عملًا إرهابيًا»، مهددًا باتخاذ إجراءات ضد المسؤولين عنه ومواقع إطلاق النار والبنية التحتية المرتبطة بها.
وجاءت تصريحات كاتس خلال اجتماع لتقييم الوضع الأمني، شارك فيه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين. وقال إن الإنذار الذي وجهته إسرائيل عقب إطلاق بالونات وطائرات ورقية من قطاع غزة باتجاه مستوطنات النقب قد انتهى.
وأكد أن أي إطلاق في المستقبل سيقابل برد حازم يستهدف، وفق قوله، منظمي الهجمات ومنفذيها، إلى جانب مواقع الإطلاق والبنية التحتية المتصلة بها.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيستخدم مختلف الوسائل المتاحة، بما في ذلك إجلاء السكان من المناطق التي تُطلق منها الصواريخ، بذريعة «القضاء على بؤر الإرهاب».
وشدد كاتس على أن إسرائيل لن تسمح لحركة حماس أو غيرها، وفق تعبيره، بإعادة ما وصفه بأساليب الترهيب والتهديد ضد التجمعات السكانية.
وقبل أيام، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكاتس قد هددا بتكثيف العمليات وإجلاء السكان من المناطق التي تُطلق منها الطائرات الورقية والبالونات.
وخلال الشهر الماضي، شوهدت عدة طائرات ورقية تعبر من غزة، وفق تقارير إعلامية، من دون ورود معلومات عن احتوائها على مواد حارقة. وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات الورقية التي عُثر عليها لم تكن تحمل مواد متفجرة أو أجسامًا مشبوهة.

نور في الطريق






