أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي يستعد للسيطرة العملياتية على مرتفعات «علي طاهر» في جنوب لبنان، بهدف منع حزب الله أو أي جماعات أخرى من إعادة ترسيخ وجودها في المنطقة.
ووصف كاتس، في تصريحات لهيئة البث الإسرائيلية، المرتفعات بأنها جزء من «المنطقة الأمنية» الإسرائيلية، محذرًا من أن أي شخص يقترب منها سيتعرض للاستهداف.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لن تنسحب أو تعيد انتشارها إلا بعد تجريد حزب الله من سلاحه في جميع أنحاء لبنان.
تهديد بمواصلة الضربات
وكانت إسرائيل قد أعلنت استعدادها لتوجيه مزيد من الضربات إلى حزب الله في مواقع جديدة، بعد عملية قالت إنها استهدفت بنى تحتية واسعة تحت الأرض تابعة للحزب المدعوم من إيران في تلة علي الطاهر بجنوب لبنان.
وقال كاتس في بيان إن إسرائيل مستعدة وجاهزة لمواصلة الحملة والاستمرار في ضرب حزب الله وفي مواقع إضافية.
والخميس، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وكاتس، في بيان مشترك، تفجير شبكة واسعة من الأنفاق تحت الأرض التابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان.
وعقب إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ العملية الخميس، سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية هزة أرضية بقوة 4,1 درجة في جنوب لبنان. كما شعر صحافيون في وكالة فرانس برس بارتدادات التفجيرات، بينما أظهرت لقطات نشرها وزير الدفاع الإسرائيلي كرة نار ترتفع في السماء.
وفي بيان تزامن مع رأس السنة العبرية، قال كاتس إن إسرائيل أوفت بوعدها لسكان الشمال بتوفير الحماية لهم، وذلك قبل أسابيع قليلة من انتخابات عامة صعبة. وأضاف أن إسرائيل باتت تمتلك، بحسب وصفه، منطقة أمنية قوية تحمي السكان من الهجمات أو عمليات القصف المباشرة، وتتيح الحفاظ على السيطرة وتهديد حزب الله في عمق الأراضي اللبنانية.

نور في الطريق






