أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن سفن النفط الجزائرية تعبر مضيق هرمز دون مشاكل، مشددا على أن بلاده لم تتسبب في أي مشكلات بالمضيق، وأنها تتشارك مع القوى العظمى رؤية استقرار سوق النفط في ظل التذبذب الذي تشهده أسواق الطاقة.
وقال تبون، خلال مقابلة مصورة مع وسائل إعلام محلية بثت مساء السبت، إن الجزائر دولة مسالمة ومستعدة للوساطة والمساعدة متى طُلب منها ذلك، سواء من دول كبيرة أو صغيرة. وأضاف أن الجزائر تسعى إلى الاستقرار وتُعد فاعلا حقيقيا يحظى باحترام كثير من الدول العظمى.
ورفض الرئيس الجزائري الربط بين التوقف التقني للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مطار الجزائر الدولي، خلال توجهه إلى نيويورك لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبين عبور باخرة جزائرية مضيق هرمز. وقال إن بزشكيان أو غيره مرحب به عندما يطلب الهبوط في أحد مطارات الجزائر، مؤكدا أن مرور السفن الجزائرية عبر المضيق ليس الأول من نوعه.
وأشار تبون إلى أن الجزائر دولة مسؤولة ولا يسجل عليها أي تهور، لافتا إلى أن ذلك محل شهادة الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك». وأضاف أن بلاده تحاول الحد من تداعيات الأحداث التي تسببت في تذبذب قطاع الطاقة، خاصة أن الدول الأضعف في أفريقيا هي الأكثر معاناة.
وفي ملف الطاقة، قال إن الأنبوب العابر للصحراء، الممتد من نيجيريا عبر النيجر والجزائر نحو أوروبا لمسافة 4500 كيلومتر، مشروع أفريقي يفيد نيجيريا والنيجر، بينما تمثل الجزائر منطقة عبور. وأضاف أنه لم يتبق سوى نحو ألف كيلومتر في النيجر لربط الأنبوب بالشبكة الوطنية الجزائرية.
وعن العلاقات مع موسكو، أكد تبون عدم وجود فتور مع روسيا، موضحا أن العلاقة تعكس صداقة قوية ويمكن أن تتطور نحو الاندماج الاقتصادي. وشدد على أن الجزائر لن تفرط في علاقاتها مع روسيا أو أمريكا أو الصين، وأنها تقف على مسافة واحدة من الجميع.

نور في الطريق






