أكدت قطر، الجمعة، دعمها لجميع الجهود الدبلوماسية والمساعي الهادفة إلى التوصل لحل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويفتح الطريق أمام اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين أجراهما رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ورئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، كل على حدة.
وبحسب بيانين منفصلين لوزارة الخارجية القطرية على منصة «إكس»، تناول الاتصالان علاقات التعاون بين قطر وكل من السعودية والكويت، وسبل دعم هذه العلاقات وتعزيزها.
كما بحث المسؤول القطري مع نظيريه آخر المستجدات الإقليمية، خصوصاً الجهود الدبلوماسية والتنسيق المشترك الرامي إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن، خلال الاتصالين، موقف بلاده الداعم للمساعي التي تكفل حرية الملاحة البحرية وتمهد لاتفاق شامل من أجل سلام مستدام.
تطورات ميدانية في اليمن
تزامنت الاتصالات مع إعلان الحوثيين السيطرة على كامل محافظة الحديدة اليمنية، إلى جانب تقدمهم غرب محافظة تعز وسيطرتهم على مدينة المخا ومينائها المطل على البحر الأحمر، ومديرية ذباب، ومعظم مساحة مديريتي الوازعية ومقبنة. ووصل تقدمهم إلى مضيق باب المندب، الذي يعد أحد أبرز الممرات البحرية الدولية.
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو الماضي، عقب سنوات من الهدوء النسبي. ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

نور في الطريق






