واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر القصف المدفعي وإطلاق النار واستمرار الحصار، وفق مصادر فلسطينية محلية.
وأفادت المصادر بإطلاق النار باتجاه خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي القطاع، ووصول بعض الطلقات إلى منطقة مفترق فش فرش المكتظة بالنازحين. كما قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الغربية من رفح، وأطلقت قنابل إنارة جنوبي خان يونس.
وأطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة شرقي مدينة حمد شمالي خان يونس، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بكثافة تجاه المناطق الشرقية من مدينة غزة.
ويأتي ذلك بعد يوم من استشهاد سبعة مواطنين فلسطينيين وإصابة آخرين، الثلاثاء، جراء غارات إسرائيلية متفرقة على القطاع. وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 إلى 1288 شهيدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4290، ووصلت حالات الانتشال إلى 813 حالة.
وسجلت الإحصائية التراكمية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، 73 ألفا و422 شهيدا فلسطينيا و174 ألفا و401 مصاب.
انتقاد أممي للتهديدات بالإخلاء
ونددت الأمم المتحدة، الثلاثاء، بتهديد سلطات الاحتلال بإخلاء سكان من مناطق في غزة تقول إن طائرات ورقية أو مسيرات أو بالونات تُطلق منها. وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شمدساني إن التهديد بالطرد بسبب إطلاق أطفال لطائرات ورقية «أمر مشين»، معتبرة أن خطاب مسؤولين إسرائيليين غير مقبول ويحرض على عنف يرقى إلى جرائم فظيعة.
وكان بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أعلنا في بيان مشترك، الإثنين 24 أغسطس، أن استمرار إطلاق الطائرات الورقية والمسيرات والبالونات من غزة سيقابل بتكثيف العمليات ضد من تقول إسرائيل إنهم مسؤولون عنها، مع احتمال إجلاء السكان من المناطق التي تنطلق منها.
وانتقدت منابر إعلامية أوروبية التعامل مع طائرات الأطفال باعتبارها عملا حربيا، مشيرة إلى أن طائرات فُحصت لم تحتو سوى على ورق وأعواد خشبية، وأن الغارات المصاحبة للتصعيد أدت إلى استشهاد طفل يبلغ أربع سنوات.

نور في الطريق






