شئون عربية ودولية

قصف إسرائيلي متواصل في غزة وخطة تهجير تعود إلى واجهة الانتخابات

قصف إسرائيلي متواصل في غزة وخطة تهجير تعود إلى واجهة الانتخابات

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة، بالتزامن مع تصاعد طرح مشروعات تهجير الفلسطينيين من القطاع في المشهد السياسي الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية بإطلاق قوات الاحتلال النار شرقي دير البلح وشرقي مخيم البريج وسط القطاع، وشرقي حي التفاح، وفي محيط شارعي مشتهى والقعقاع بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة. كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مدينة غزة ومحيط رمزون السنافور بحي التفاح، فيما أطلقت زوارق حربية نيرانها في عرض بحر مدينة خان يونس، وقصفت المدفعية غربي رفح.

ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، بلغت حصيلة الشهداء الفلسطينيين 1340 شهيدًا، والإصابات 4429، فيما سجلت 815 حالة انتشال. وارتفعت الحصيلة التراكمية للحرب الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 73 ألفًا و476 شهيدًا و174 ألفًا و540 مصابًا.

وفي السياق السياسي، طُرحت خطة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تحمل اسم «فك الارتباط 710»، وتستهدف مغادرة 250 ألف فلسطيني من غزة خلال السنة الأولى، ثم 1.11 مليون خلال ثلاث سنوات، ونحو 1.86 مليون خلال سبع سنوات، من أصل أكثر من 2.2 مليون فلسطيني في القطاع.

وتتضمن الخطة توفير دولة مستقبلة ووثائق وتأشيرات وتمويل للسفر والسكن الأولي، إضافة إلى التدريب المهني والمساعدة في إيجاد عمل ودعم قد يمتد إلى 24 شهرًا، مع مقترح لإنشاء وزارة خاصة لتنفيذ المشروع والتفاوض مع الدول المستقبلة.

وجاء ذلك بعد تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال فيها إن إسرائيل أعدت خططًا لإخراج الفلسطينيين من غزة، وتنتظر تحديد الولايات المتحدة للأماكن التي يمكن نقلهم إليها. كما نددت حركة حماس بهذه التصريحات، واعتبرتها مؤشرًا على استمرار مخططات التهجير، داعية الدول العربية والإسلامية إلى تحرك موحد لمواجهتها.

الشعلة

نور في الطريق