أفادت صحيفة أمريكية، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأن الجيش الأمريكي يستعد لنشر تعزيزات بحرية ضخمة تضم آلاف الجنود في الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة، في ظل توترات متزايدة وتأهب أمني مرتفع بالمنطقة.
وبحسب المسؤولين، قد تشمل الخطة إرسال ما يصل إلى 3 حاملات طائرات وسفن مرافقة إلى المنطقة، بقوة تقدر بنحو 20 ألف جندي وما يصل إلى 150 طائرة مقاتلة، إلى جانب مدمرات قادرة على تنفيذ عمليات والدفاع ضد هجمات صاروخية.
وأوضح المسؤولون أن هذه التحركات تستهدف منح الرئيس الأمريكي والقيادة العسكرية مرونة أكبر في التعامل مع التطورات المرتبطة بالحرب مع إيران، مؤكدين أن نشر القوات لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي بتصعيد العمليات العسكرية.
خطة للردع والاستجابة السريعة
وقالت الصحيفة إن الاستعدادات تندرج ضمن خطط لتعزيز الردع الأمريكي وضمان القدرة على الاستجابة السريعة. كما تدرس الولايات المتحدة إرسال مجموعة ثالثة لحاملة طائرات، وسفن إضافية تابعة لمشاة البحرية إلى الشرق الأوسط.
ويأتي ذلك بالتزامن مع حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمال تصعيد الضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي. وكانت صحيفة أمريكية أخرى قد نقلت في وقت سابق عن مسؤولين أمريكيين أن السفن والمقاتلات وعناصر مشاة البحرية والبحارة سيصلون إلى المنطقة بحلول نهاية نوفمبر.
وتعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في وقت هدد فيه ترامب بتوجيه ضربة شديدة إلى إيران إذا أثبتت التحقيقات تورطها في واقعة طائرة فلاي دبي المتجهة من دبي إلى تل أبيب. وحتى الآن، لم تقدم السلطات المعنية دليلًا معلنًا يثبت ارتباط طهران بالحادث.

نور في الطريق






