شئون عربية ودولية

في أول زيارة.. استقبال جماهيري لـ كيت ميدلتون في إيطاليا منذ إصابتها بالسرطان

استقبلت حشود كبيرة أميرة ويلز كيت ميدلتون لدى وصولها إلى مدينة ريجيو إميليا شمال إيطاليا، في أول زيارة ملكية منفردة لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، وسط ترحيب واسع من محبي العائلة المالكة الذين احتشدوا في الساحات ولوّحوا بالأعلام والصور.

عودة تدريجية إلى المهام الرسمية

تأتي هذه الزيارة في إطار عودة تدريجية للأميرة إلى أنشطتها العامة، بعد فترة علاج طويلة من السرطان خضعت خلالها لعملية جراحية في بداية عام 2024، قبل أن تُعلن عن تعافيها واستئناف مهامها بشكل تدريجي.

ووفق مصادر قصر كنسينغتون، فإن الأميرة “مفعمة بالحيوية والحماس”، وتتعامل مع هذه المرحلة باعتبارها خطوة مهمة في مسار عودتها للحياة العامة حسبما ذكرت صحيفة الديلى ميل.

تركيز على تعليم الطفولة المبكرة

تركز الزيارة الحالية على ملف تعليم الأطفال في سن ما قبل المدرسة، وهو أحد أبرز اهتمامات أميرة ويلز ضمن عملها في مؤسسة الطفولة المبكرة التي أطلقتها عام 2021.

وتزور كيت خلال رحلتها عددًا من رياض الأطفال في ريجيو إميليا، التي تشتهر عالميًا بمنهجها التعليمي القائم على “التعلم بقيادة الطفل”، وهو نظام يشبه إلى حد كبير منهج مونتيسوري ويركز على تنمية قدرات الأطفال في سن مبكرة.

لحظة رمزية في مسيرتها

ووصف مقربون من العائلة المالكة هذه الزيارة بأنها “لحظة فارقة” في مسيرة الأميرة، ليس فقط لكونها أول رحلة خارجية منفردة منذ فترة طويلة، بل أيضًا لأنها ترتبط بقضية تعتبرها جزءًا أساسيًا من رسالتها المستقبلية.

خلفية تاريخية للمنهج الإيطالي

يعد منهج ريجيو إميليا أحد أبرز النماذج التعليمية الحديثة في العالم، وقد نشأ بعد الحرب العالمية الثانية، عندما قام السكان المحليون بتمويل أول رياض أطفال من خلال بيع خردة خلفتها القوات الألمانية المنسحبة، ليصبح لاحقًا نموذجًا عالميًا في التعليم المبكر.

 

 

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button