أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بيانًا شديد اللهجة أدان فيه ما وصفه بمحاولة لزعزعة استقرار المنظمة، مؤكدًا دفاعه عن رئيسه جياني إنفانتينو في مواجهة ما اعتبره حملات لتشويه الحقائق.
ويأتي البيان في ظل صراع بين «فيفا» وعدة اتحادات قارية ومحلية بشأن بيع حصة من الحقوق التجارية المستقبلية لكأس العالم. وتصاعد الخلاف حول قيادة إنفانتينو عقب فشل اقتراح لجمع نحو 4.2 مليار دولار أمريكي عبر بيع حصة من الحقوق التجارية للمونديال وبطولات أخرى.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» قد دعا إنفانتينو إلى التنحي عن منصبه، مع المطالبة بعدم إعدام أي ورقة تتعلق بالمشروع الذي جرى التراجع عنه لاحقًا.
موقف فيفا من الانتخابات والتغطية الإعلامية
أكد «فيفا» أنه لن يدعم أي عملية انتخابية للرئاسة تخالف نظامه الأساسي أو تتعارض مع إطار الحوكمة المعمول به. كما أشار إلى وجود «جهود منسقة ومستمرة» من بعض الجهات لتقويض المؤسسة ورئيسها.
وأعرب الاتحاد الدولي عن أسفه لما تضمنته التغطية الإعلامية الأخيرة من «ادعاءات لا أساس لها من الصحة ومزاعم كاذبة بشكل واضح»، بحسب البيان. ودافع كذلك عن سجل إنفانتينو، الذي قال إنه يمتد لأكثر من 30 عامًا في خدمة كرة القدم الأوروبية والعالمية.
وأوضح «فيفا» أنه يرحب بـ«التدقيق المشروع»، لكنه شدد على أن ذلك لا يبرر تشويه الحقائق أو اختلاق معلومات مضللة، معلنًا أنه سيتصدى «بشكل مباشر وحازم» لما يعتبره معلومات غير دقيقة أو مضللة.
واختتم الاتحاد بيانه بتأكيد التزامه تجاه اتحاداته الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا، وتطوير كرة القدم عالميًا، من دون أن يسمي أي جهة يقف وراء محاولة زعزعة الاستقرار التي تحدث عنها.

نور في الطريق






