فن ومنوعات

فيضانات مفاجئة في نيبال تغمر 150 منزلًا وتجرف جسورًا في جورخا

فيضانات مفاجئة في نيبال تغمر 150 منزلًا وتجرف جسورًا في جورخا

ضربت فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية مناطق في نيبال، متسببة في أضرار واسعة للمنازل والجسور والبنية التحتية، بعدما أدى انهيار أرضي إلى انسداد مجرى نهر بودي غانداكي في مقاطعة جورخا.

ووقع الفيضان في الساعات الأولى من صباح اليوم، إثر انهيار أرضي في قرية تشومنوبري بمقاطعة جورخا، الواقعة على بُعد نحو 100 كيلومتر غرب العاصمة كاتماندو. وأدى الانسداد إلى ارتفاع منسوب النهر واندفاع المياه بقوة نحو المناطق الواقعة باتجاه مجراه.

وبحسب المعلومات الواردة، اجتاحت المياه ما بين 35 و40 منزلًا في منطقة جورخا، فيما غمرت نحو 150 منزلًا في المناطق المنخفضة عند أروجات. كما تسببت الفيضانات في تدمير عدد من الجسور، وأُبلغ عن فقدان 10 أشخاص.

وقال دارمندرا كومار ميشرا، المسؤول في مقاطعة جورخا، إن الفيضانات جرفت نحو 12 منزلًا وجسرين معلقين، وألحقت أضرارًا بمخيم تابع لمشروع للطاقة الكهرومائية. وأضاف أن السلطات طلبت من القرويين المقيمين على ضفاف النهر في اتجاه مجرى المياه إخلاء منازلهم والبقاء في أماكن آمنة.

ونُفذت عمليات لإجلاء سكان من المناطق المتضررة بواسطة مروحيات الجيش، فيما دعت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث في نيبال إلى نقل السكان في المناطق المعرضة للخطر في الوقت المناسب، ودعم عمليات البحث والإنقاذ عند الحاجة.

ويُعد نهر بودي غانداكي أحد روافد نهر تريشولي. وتأتي الكارثة بينما لا تزال نيبال تواجه تداعيات فيضانات وانهيارات أرضية شهدتها منطقة راسوا شمال كاتماندو، قرب الحدود مع التبت، خلال أغسطس 2026، والتي تسببت في أضرار كبيرة بالمنازل والجسور والبنية التحتية، مع تقارير عن قتلى ومفقودين بينهم سياح أجانب.

الشعلة

نور في الطريق