حرص عدد من الفنانين والمخرجين المشاركين في فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الراهن على دعم مبادرة «أكاديمية غزة للسينما»، التي أطلقها المخرج الفلسطيني عز الدين شلح، مؤسس مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، بالشراكة مع المخرجة الفلسطينية مي المصري.
وتستهدف المبادرة إنشاء مساحة مستدامة داخل غزة لتعليم السينما والتدريب على أدواتها وإنتاج الأفلام، بما يتيح للفلسطينيين، ولا سيما الشباب والنساء، صناعة أفلامهم وسرد قصصهم بأنفسهم.
ولا يقتصر مشروع الأكاديمية على الجانب التعليمي، إذ يسعى إلى ربط صناع الأفلام في غزة بالمؤسسات السينمائية الفلسطينية والعربية والدولية، بحيث تمتد رحلة الأعمال المنتجة إلى المهرجانات والمنصات والجمهور العالمي.
فكرة بدأت في 2004
ورغم اتساع الاهتمام بالمبادرة خلال الأيام الحالية، فإن فكرتها تعود إلى عام 2004، عندما جرى العمل على برنامج دبلوم صناعة الأفلام في غزة بوصفه خطوة أولى نحو تأسيس مؤسسة تعليمية سينمائية أكثر استدامة. وانطلق أول برنامج فعلي للدبلومة في مارس الماضي.
وأكد القائمون على المبادرة أن الأكاديمية مشروع فلسطيني كامل، وليست مشروعًا إيطاليًا أو تابعًا لمهرجان فينيسيا. واختير المهرجان لإطلاقها دوليًا، بما يوفر لها منصة أمام صناع السينما والمؤسسات والمهرجانات والمنتجين من أنحاء العالم.
ومن المقرر أن تشهد فينيسيا غدًا عرضًا تقديميًا للأكاديمية، بالتزامن مع فعالية للاحتفاء بالدورة الثانية من مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة.
وحصل المشروع على دعم مجموعة من الأسماء في السينما العربية والدولية، بينهم المخرجة التونسية كوثر بن هنية، صاحبة فيلم «صوت هند رجب» الحائز على جائزة الأسد الفضي العام الماضي في مهرجان فينيسيا، والمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر، صاحبة فيلم «فلسطين 36»، إلى جانب الممثلة الفلسطينية هيام عباس، والممثل الفلسطيني صالح البكري، والممثل المصري الأمريكي رامي يوسف، والمنتج والموزع المصري علاء الكركوتي.

نور في الطريق






