أقرت ولاية فلوريدا إجراءات تنظيمية نهائية مرتبطة بالتشريع «HB 1471»، في خطوة تفتح الطريق أمام تصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية «CAIR» كـ«منظمات إرهابية»، وفقًا لما ورد في المادة.
وبحسب المادة، وافق حاكم فلوريدا رون ديسانتيس وأعضاء حكومته على القاعدة التنظيمية، التي تمنح رئيس الأمن الداخلي وإدارة إنفاذ القانون بالولاية صلاحيات مباشرة لتصنيف منظمات محلية وأجنبية كجماعات إرهابية، استنادًا إلى معايير أمنية وقانونية.
وتشمل القائمة المرشحة للتصنيف وإجراءات تجفيف التمويل أكثر من 90 جماعة ومنظمة متطرفة وكارتيلات جريمة عابرة للحدود، بحسب المادة، التي أشارت إلى أن التشريعات الجديدة تفرض حظرًا على الوكالات والمناطق التعليمية والجامعات الحكومية في الولاية بشأن إنفاق أو قبول أموال لدعم أنشطة وبرامج مرتبطة بجماعة الإخوان والجهات التابعة لها داخل الحرم الجامعي.
كما تتضمن الإجراءات، وفقًا للمادة، إلزام المؤسسات الأكاديمية بتقديم بيانات الطلاب المتورطين إلى الجهات الأمنية وفصلهم فورًا. وذكرت أن سلطات الولاية كثفت خلال السنوات الأخيرة التحقيقات في مصادر تمويل الأنشطة الطلابية والجمعيات المرتبطة بالتنظيم.
وربطت المادة التحرك التشريعي بمخاوف من استخدام جمعيات خيرية ومراكز إسلامية وواجهات حقوقية وطلابية في أنشطة التنظيم داخل فلوريدا، إلى جانب جمع التبرعات والأنشطة الاقتصادية والتأثير في الخطاب العام.
واعتبرت المادة أن «HB 1471» يغلق ثغرات قانونية أمام واجهات الجماعة، وقد يدفع ولايات أمريكية أخرى إلى اتخاذ إجراءات مماثلة، مع تحول التعامل من المتابعة الأمنية إلى استهداف الشبكات التمويلية والتنظيمية.

نور في الطريق






