قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة ضربت إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي ولحماية حركة الشحن التجاري، بما يجنّب العالم أزمة طاقة.
وأضاف فانس أن واشنطن تضغط على إيران لمنعها من إطلاق النار على السفن التجارية، مع إدراكها أنها ستواصل محاولة ذلك. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تحمي حاليًا عددًا كبيرًا من السفن، معتبرًا أن ذلك حال دون وقوع أزمة طاقة عالمية.
وفي السياق نفسه، قال الجيش الأمريكي مساء الخميس إن قدرات إيران تراجعت «بشدة»، مؤكدًا أن الضربات ستتواصل ما دامت تهديدات طهران مستمرة.
ترامب: قرار ضرب إيران كان ضروريًا
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة «تنتصر بسهولة في الحرب»، رافضًا ما يتردد عن نقص الذخائر. وأضاف أن بلاده تنتج ذخائر بمستوى لم يسبق له مثيل، وتخزنها وتستعد لأي طارئ، وستستأنف قريبًا مبيعات منها إلى حلفائها.
وأكد ترامب، خلال مقابلة على بودكاست «LT. DAN»، أن قرار ضرب إيران كان ضروريًا لمنعها من امتلاك سلاح نووي، وقال إن إيران كانت، بحسب تقديره، على بُعد أسبوعين فقط من امتلاك هذا السلاح.
وأضاف أنه لولا إرسال قاذفات «بي-2» قبل عام لتدمير القدرات النووية الإيرانية، لكانت طهران تمتلك السلاح الآن أو في طريقها إلى امتلاكه. ورأى أن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا كان سيؤدي إلى «زوال إسرائيل والشرق الأوسط»، وأنها كانت ستستخدمه ضد مدن داخل الولايات المتحدة.
وقال ترامب إنه كان يكره اتخاذ هذه الخطوة رغم الأداء الجيد للاقتصاد الأمريكي وقتها، مع تسجيل أسواق الأسهم مستويات قياسية وانخفاض أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ عشر سنوات. وشدد على أن إيران «لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا»، مضيفًا أن الولايات المتحدة «تسيطر الآن على مضيق هرمز»، وأن المؤرخين سيدركون لاحقًا أن القرار كان صائبًا.

نور في الطريق






