أكد المهندس فادي كمال، عضو لجنة الصناعة بجمعية رجال الأعمال المصريين، أهمية إنشاء منظومة متكاملة من الصناديق الاستثمارية لتوجيه رؤوس الأموال إلى قطاعات الصناعة والتكنولوجيا، معتبرًا أنها خطوة إيجابية ومهمة لتوسيع مشاركة الأفراد والشباب في تمويل المشروعات الإنتاجية.
وقال كمال إن نجاح هذه الأدوات يرتبط بتغيير الصورة الذهنية السائدة عن الاستثمار في مصر، موضحًا أن الاستثمار الصناعي لا يحظى بمستوى الاهتمام والترويج نفسه الذي يحظى به الاستثمار العقاري، رغم ما يتيحه القطاع الصناعي من فرص وعوائد وقدرة على خلق قيمة حقيقية للاقتصاد.
وأشار إلى وجود قلق لدى بعض المستثمرين من دخول القطاع الصناعي، بسبب عدم توافر معرفة كافية بطبيعة الفرص المتاحة وآليات الاستثمار فيه. وفي المقابل، أصبح الاستثمار العقاري أكثر وضوحًا وألفة لدى شريحة واسعة من المواطنين، ما ساهم في زيادة الإقبال عليه.
وأضاف أن التعرض المستمر للمشروعات العقارية والإعلانات التي تشجع على الشراء والاستثمار يجعل هذا المسار خيارًا طبيعيًا للمستثمر، بينما لا تتوافر الصورة ذاتها بالنسبة للفرص الصناعية. واعتبر أن غياب الترويج الكافي للفرص الاستثمارية الصناعية يمثل أحد التحديات الرئيسية أمام زيادة الإقبال على القطاع.
وأوضح عضو لجنة الصناعة أن تنشيط الاستثمار في الصناعة يحتاج إلى منظومة تجمع بين الترويج والحوافز وإتاحة المعلومات، إلى جانب الصناديق الاستثمارية التي تتيح دخول القطاع عبر أدوات أكثر سهولة وتنظيمًا. وشدد على حاجة الأجيال الجديدة إلى توعية أكبر بكيفية الاستثمار الصناعي وطبيعة العوائد التي يمكن تحقيقها من المشروعات الصناعية.

نور في الطريق






