بدأ 9 آلاف و36 طالبا وطالبة في قطاع غزة، السبت، أداء الدورة الثانية من امتحانات الثانوية العامة حضوريا، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على القطاع في أكتوبر 2023.
وقالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية إنها استكملت استعداداتها لعقد الامتحانات حضوريا في غزة، رغم صعوبة الظروف والتحديات الميدانية، ضمن جهودها لتعزيز تعافي العملية التعليمية.
وانطلقت الدورة بالتزامن في قطاع غزة والضفة الغربية بمشاركة نحو 20 ألف طالب وطالبة. وتقدم للامتحانات في الضفة الغربية 10 آلاف و471 طالبا وطالبة موزعين على 56 قاعة، مقابل 9 آلاف و36 طالبا وطالبة في غزة داخل 49 قاعة، بينما أدى طلبة فلسطين في الخارج امتحاناتهم وفقا للإجراءات المعتمدة.
وأدى طلبة غزة امتحاناتهم ورقيا داخل قاعات، بعضها خيام وهياكل مؤقتة مشيدة من القماش والصفيح. وبذلك تعود امتحانات الثانوية العامة إلى النظام الحضوري في القطاع، بعد إجرائها إلكترونيا خلال العامين الماضيين بسبب الحرب وتدمير معظم المؤسسات التعليمية.
وكانت الدورة الأولى لطلبة غزة لعام 2026 قد عقدت إلكترونيا بين 20 و29 يونيو، قبل أن تعلن الوزارة تجهيز مراكز خاصة لعقد الدورة الثانية حضوريا. وأفادت الوزارة في 24 يوليو بأن 106 آلاف طالب وطالبة من غزة أدوا امتحانات الثانوية العامة خلال 3 سنوات، بينهم 36 ألفا و900 طالب وطالبة هذا العام.
وأضافت أن أكثر من 1100 طالب وطالبة كان من المفترض أن يتقدموا لامتحانات الثانوية العامة في غزة هذا العام قتلوا جراء الحرب الإسرائيلية. وتعقد امتحانات الثانوية العامة الفلسطينية على دورتين، لإتاحة إعادة المواد التي لم يجتزها الطلاب أو تحسين نتائجهم.
وقالت يونيسف في 27 يناير 2026 إن 92% من مدارس القطاع تحتاج إلى إعادة بناء أو ترميمات كبيرة. كما أفادت وزارة التعليم في 9 يونيو بأن جيش الاحتلال قتل 21 ألفا و701 من الطلبة والعاملين في قطاع التعليم في غزة والضفة الغربية منذ بدء الحرب، بينهم 20 ألفا و647 طالبا وطالبة و1054 معلما وموظفا.

نور في الطريق






