أشاد الإعلامي عمرو أديب بالبيان الصادر عن هيئة المحطات النووية ردًا على المادة المنشورة بصحيفة POLITICO بشأن مشروع محطة الضبعة النووية، والتي قالت الهيئة إنها تضمنت معلومات غير دقيقة واستنتاجات عامة حول السلامة من دون وضع الملاحظات الفنية في سياقها الرقابي والهندسي الصحيح.
وقال أديب، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس» اليوم الثلاثاء، إن البيان «وافٍ وعلمي ومحترم»، مضيفًا أن أهميته تتمثل في طمأنة المصريين أولًا، إلى جانب الرد على الجريدة الأجنبية.
ودعا إلى تقديم الإيضاحات والردود للجهات الإعلامية المؤثرة قبل النشر، مستندًا إلى خبرته العملية في مسائل التوضيح والتعقيب، مع تأكيده أن ذلك لا يعني الاستجابة لكل جهة. ورأى أن بعض وسائل الإعلام تستحق الرد، بل ودعوتها للحضور وإجراء جولة في المفاعل، بما يتيح استثمار الحدث لصالح البلد عبر رد محترف ومتمكن وصادق.
وأضاف أن التجاهل يكون للجهات المشبوهة والصحافة العميلة، بينما يحتاج الإعلام المؤثر داخل مصر وخارجها إلى اهتمام ورد.
رقابة مصرية ودولية على المشروع
وكانت هيئة المحطات النووية قد أوضحت في بيان صحفي أمس أن مشروع الضبعة يُنفذ وفق الاتفاقيات الحكومية الموقعة بين مصر وروسيا، وعقد الهندسة والإنشاء والتوريد (EPC)، وتحت رقابة مستمرة من الجهات المختصة، وفي مقدمتها هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية (ENRRA)، وبالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكدت الهيئة أن ظهور ملاحظات فنية أو حالات عدم مطابقة خلال الإنشاء في المشروعات النووية العملاقة أمر طبيعي، وأن التعامل معها يتم عبر إجراءات فنية ورقابية صارمة، مع عدم اعتماد أي مرحلة إنشائية قبل استكمال المعالجة والفحوص والاختبارات المطلوبة.
كما أشارت إلى خضوع أعمال الرفع والإنشاء والتركيب لتقييمات مخاطر وتصاريح عمل وخطط معتمدة وإشراف مستمر، موضحة أن بعثة المراجعة التنظيمية المتكاملة IRRS في يونيو 2026 أكدت قوة الإطار الرقابي المصري وكفاءة الجهة الوطنية المختصة بالرقابة النووية.

نور في الطريق






