اقتصاد

إفراج أوروبي مرتقب عن مخزونات الديزل يضغط على أسعار الوقود مؤقتًا

إفراج أوروبي مرتقب عن مخزونات الديزل يضغط على أسعار الوقود مؤقتًا

تترقب أسواق النفط العالمية تداعيات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة دول أوروبية على الإفراج عن كميات كبيرة من مخزونات الديزل، في تحرك يستهدف زيادة المعروض والحد من الضغوط على أسعار الوقود، في ظل استمرار عدم اليقين بشأن إمدادات الطاقة عالميًا.

ويتزامن هذا التحرك مع مناقشات بشأن سحب كميات من مخزونات النفط الخام، بما قد ينعكس على أسعار الخام والمنتجات البترولية، وكذلك معدلات التضخم وتكاليف النقل والإنتاج.

وقال الدكتور نبيل فرج، خبير أسواق المال، إن موافقة دول أوروبية على الإفراج عن مخزونات الديزل تمثل تطورًا مهمًا في سوق الطاقة العالمي، وقد تنعكس بصورة مباشرة على أسعار المنتجات البترولية خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا جرى ضخ الكميات المتفق عليها بوتيرة سريعة.

وأوضح أن الأسواق تتفاعل عادة مع توقعات زيادة المعروض قبل وصول الإمدادات فعليًا، ما قد يدفع أسعار الديزل والمنتجات النفطية إلى التراجع على المدى القصير. وأضاف أن المقترح الأوروبي يتضمن الإفراج عن نحو 50 مليون برميل من الديزل، بالتوازي مع مقترح لسحب 50 مليون برميل من النفط الخام من مخزونات دول وكالة الطاقة الدولية.

تأثير مؤقت وتوازنات أوسع

وأشار فرج إلى أن تأثير الخطوة على أسعار الخام سيظل مرتبطًا باستمرار أزمة الإمدادات العالمية، والتوترات الجيوسياسية، وحركة صادرات الدول المنتجة، وقدرات التكرير، وحجم الطلب العالمي على الوقود.

ولفت إلى أن الإفراج عن المخزونات قد يوفر هدوءًا مؤقتًا للأسعار، لكنه لا يعد حلًا دائمًا لنقص المعروض، لأن هذه الكميات احتياطيات استراتيجية ستحتاج إلى إعادة تكوينها لاحقًا، بما قد يخلق طلبًا إضافيًا على النفط والمنتجات المكررة.

وأضاف أن زيادة إمدادات الديزل في أوروبا قد تخفف ضغوط أسعار الوقود وتنعكس تدريجيًا على تكاليف النقل والشحن، كما يمكن أن تحد من جزء من الضغوط التضخمية المرتبطة بتكاليف النقل والزراعة والصناعة. لكنه حذر من أن استمرار التوترات الجيوسياسية أو اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات تحد من صادرات الديزل قد يقلص الأثر الإيجابي للخطوة.

الشعلة

نور في الطريق