صرح الدكتور أحمد الشربيني، رئيس قسم الباطنة والمدير الطبي بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، بأهمية التفرقة في تشخيص أمراض الإمساك والإسهال المزمنة، مؤكدًا أن طبيعة الحالة تختلف من مريض لآخر مما يستوجب دقة التعامل الطبي.
طبيعة الإمساك المزمن
أوضح الدكتور الشربيني، في فيديو نشرته وزارة الصحة والسكان عبر حسابها الرسمي في فيس بوك، أن هناك فئة من المرضى تعاني من "إمساك مزمن" يمتد لسنوات طويلة (10 إلى 15 سنة)، وتتمثل حالاتهم إما في الإخراج كل عدة أيام، أو الإخراج اليومي ولكن بصعوبة شديدة تستغرق وقتًا طويلاً، مع الاعتماد على المياه و"الحزق" الشديد. وأشار إلى أن هؤلاء المرضى غالباً ما يتعايشون مع هذه الطبيعة بوسائل ذاتية أو يتوجهون للكشف الطبي.مؤشرات الخطر والتغير المفاجئ
وحذر المدير الطبي من الحالات التي يطرأ عليها تغير مفاجئ في طبيعة الإخراج؛ حيث قال: "من كان إخراجه طبيعياً ثم بدأ يعاني من إمساك أو إسهال لمدة 14 يوماً دون استجابة للعلاج، فهنا تكمن المشكلة ولا بد من التوجه فوراً للطبيب".وأضاف أن التشخيص في هذه الحالات يتطلب إجراء تحاليل، وأشعة، وقد يصل الأمر إلى إجراء منظار وأخذ عينات، خاصة عند ظهور أعراض مصاحبة مثل:
بروتوكول العلاج والتحذير من العشوائية
وفيما يخص المرضى الذين يعانون من الإمساك كطبيعة مستمرة لسنوات، شدد الدكتور الشربيني على ضرورة استشارة الطبيب لوضع نظام غذائي، وتحديد الممنوعات، وصرف أدوية بجرعات محددة، محذراً من الاستمرار في تناول العلاج من تلقاء النفس لفترات طويلة. واختتم الشربيني نصائحه بالتأكيد على أن الطبيب هو المسؤول عن تحديد الجرعات ومواعيد تقليلها أو سحبها تماماً، خاصة في حالات القولون العصبي التي تتطلب الابتعاد عن النرفزة، والعصبية، والضغوط النفسية (الستريس)، بالتوازي مع نظام غذائي صارم، على أن يكون الدواء هو الحل الأخير ولفترات منفصلة وليس بشكل دائم.
الشعلة
نور في الطريق






