أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الألماني، أن ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز يتطلب وقف ما وصفه بـ«الأعمال العدوانية الأمريكية»، وفي مقدمتها الحصار المفروض على إيران.
وقال عراقجي إن المجتمع الدولي مطالب بمحاسبة الولايات المتحدة على التداعيات الأمنية والاقتصادية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز. وأشار إلى أن استمرار الوضع الراهن يفرض ضغوطًا متزايدة على حركة التجارة والطاقة العالمية.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالمضيق، الذي يعد من أهم الممرات البحرية لحركة ناقلات النفط والطاقة عالميًا. وتتحرك أطراف عبر اتصالات دبلوماسية تستهدف احتواء التصعيد والتوصل إلى ترتيبات تضمن عودة حركة الملاحة.
المفاوضات مع سلطنة عُمان
من جانبه، قال إسماعيل بقائي إن مستقبل الوضع في مضيق هرمز مرهون بسلوك الجانب الأمريكي ومدى تراجعه عما وصفها بـ«الانتهاكات» بحق إيران.
وفي ما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن المفاوضات الجارية مع سلطنة عُمان تسير بصورة سلسة، مع وجود أطراف تسعى، بحسب قوله، إلى عرقلة هذا المسار.
وشدد بقائي على أهمية استمرار المفاوضات في ظل الحاجة إلى احتواء التصعيد والوصول إلى تفاهمات يمكن أن تسهم في تخفيف حدة التوترات القائمة. ويحظى مضيق هرمز باهتمام دولي واسع لأهميته الاستراتيجية في الملاحة ونقل إمدادات الطاقة، وسط مخاوف من انعكاسات استمرار التوتر على التجارة وأسواق النفط العالمية.

نور في الطريق






