كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن شكوى من تعرض طفل للتعدي داخل مدرسة بمحافظة سوهاج، ومنعه من دخول دورة المياه بما تسبب في تبوله على نفسه، إلى جانب اتهام مدير المدرسة بالتعدي لفظيًا على والدته وطردها من المدرسة.
وبالفحص، تبين عدم ورود بلاغات رسمية بشأن الواقعة، وجرى تحديد والدي الطفل، وهما عامل وربة منزل يقيمان بدائرة مركز شرطة المنشأة بسوهاج.
وأكد الوالدان تضررهما من معلمة بمدرسة كائنة بدائرة المركز ومدير المدرسة، واتهمَا المعلمة بالتعدي على نجلهما البالغ من العمر 7 سنوات، وإحداث إصابة بوجهه باستخدام قداحة «ولاعة».
وأضافا أن والدة الطفل توجهت إلى المدرسة لتقديم شكوى بشأن ما تعرض له نجلها، إلا أن مدير المدرسة تعدى عليها بالسب وطردها من المدرسة، وفق أقوالهما.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد المعلمة المشكو في حقها، وتبين إقامتها بدائرة مركز شرطة المنشأة. وبمواجهتها، أقرت بارتكاب الواقعة بتاريخ 17 سبتمبر الجاري، موضحة أنها استخدمت قداحة «ولاعة» في التعدي على الطفل بدعوى تهذيبه، ثم تخلصت منها عقب الواقعة.
في المقابل، أنكرت المعلمة ما نُسب إليها بشأن منع الطفل من دخول دورة المياه. وبسؤال مدير المدرسة، أفاد بأن والدة الطفل حضرت إلى المدرسة ورفعت صوتها في وجهه دون أن توضح تفاصيل ما حدث، مؤكدًا عدم علمه بملابسات الواقعة.
واتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت الجهات المختصة التحقيق.

نور في الطريق






