أفادت هيئة البث العبرية، الإثنين، بوصول ضباط كبار من أوغندا وبوروندي إلى مقر مركز التنسيق المدني العسكري في «كريات جات» بإسرائيل، والذي يضم ممثلين عن القيادة المركزية للجيش الأمريكي ومسؤولين عسكريين من دول عدة تشارك في مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وترتيباته الأمنية.
وقالت الهيئة إن الضباط من الدولتين الأفريقيتين وصلوا إلى المقر عقب اتفاق مبدئي على إرسال قوات إلى قطاع غزة ضمن قوة الاستقرار متعددة الجنسيات، المنتظر نشرها خلال الفترة المقبلة.
وبحسب الهيئة، عقد الضباط الأفارقة لقاءات مع ممثلين عن القيادة الأمريكية وممثلين عن الجيش الإسرائيلي، قدموا خلالها شرحًا بشأن خطط غزة.
مفاوضات لتوسيع المشاركة
وأشارت هيئة البث إلى أن وصول الضباط يتزامن مع مفاوضات متقدمة مع دول أفريقية، وضغوط مكثفة من الإدارة الأمريكية على إسرائيل لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتشكلت القوة الدولية وفقًا لخطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والمؤلفة من 20 بندًا، والتي اعتمدها مجلس الأمن الدولي لاحقًا بعد التصويت على القرار 2803.
وفي الأيام الأخيرة، نشر جنود أوغنديون مقاطع فيديو أثناء وجودهم على سلم طائرة قبل وصولهم إلى مكان لم يحدد، وقال أحدهم في مقطع نشره: «نحن قادمون يا غزة».
وذكرت الهيئة أن الولايات المتحدة تسعى إلى ضم دول إضافية إلى «قوة تحقيق الاستقرار» متعددة الجنسيات وتدريبها، مع إجراء محادثات مع كوسوفو وألبانيا وكازاخستان. وكان مقررًا أن ترسل إندونيسيا نحو 8 آلاف عنصر للمشاركة، لكنها علقت مشاركتها بعد تصاعد التوتر في المنطقة على خلفية الحرب في إيران.
وتنص المادة 15 من خطة ترامب على إنشاء قوة استقرار دولية لتدريب قوات الشرطة الفلسطينية في غزة والتعاون معها وتأمين الحدود. وكانت حركة حماس تطالب بتسريع دخولها إلى القطاع لتعمل كقوات فصل بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي عقب انسحابه إلى تخوم غزة.

نور في الطريق






