من المقرر أن يبدأ الرئيس الصيني شي جين بينج زيارة رسمية إلى مصر غدًا الثلاثاء، الموافق الأول من سبتمبر، تستمر حتى الثالث من الشهر ذاته، ويلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتتضمن الزيارة عقد جلسة مباحثات بين الرئيسين لبحث سبل تعزيز وتطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وبكين، ودفع التعاون المشترك في المجالات ذات الاهتمام المتبادل. كما يتبادل الجانبان الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
ومن المنتظر أن تشمل الزيارة لقاءات بين مسؤولين صينيين ونظرائهم المصريين، إلى جانب التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات بين البلدين. كما يزور الرئيس الصيني المتحف المصري الكبير بالجيزة وعددًا من المشروعات القومية الكبرى.
محطات في العلاقات الرئاسية
تأتي الزيارة في إطار مسار ممتد من اللقاءات والزيارات المتبادلة بين الرئيسين. ففي ديسمبر 2014، أجرى الرئيس السيسي أول زيارة له إلى الصين عقب توليه الرئاسة، وشهدت الاتفاق على رفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية شاملة وتوقيع اتفاقيات للتعاون الاقتصادي والفني ومشروعات تنموية مشتركة.
وزار الرئيس السيسي الصين في سبتمبر 2015، ثم شارك في قمة مجموعة العشرين بمدينة هانجتشو عام 2016، كما زارها في سبتمبر 2017 للمشاركة في قمة بريكس، وفي 2018 خلال منتدى التعاون الصيني الأفريقي، ثم في أبريل 2019 للمشاركة في قمة الحزام والطريق.
وكان الرئيس شي جين بينج قد أجرى زيارة رسمية إلى مصر في 21 يناير 2016، وهي الأولى لرئيس صيني إلى مصر منذ أكثر من 12 عامًا، وتزامنت مع مرور 60 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. كما التقى الرئيسان في بكين في فبراير 2022، وفي الرياض خلال القمة العربية الصينية الأولى في ديسمبر من العام نفسه، ثم خلال زيارة الدولة التي أجراها الرئيس السيسي إلى الصين من 28 إلى 31 مايو 2024، وفي لقاء آخر على هامش قمة بريكس في 23 أكتوبر 2024.
ووصل الرئيس الصيني أمس الأحد إلى العاصمة القرغيزية بيشكيك للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون المقرر عقدها اليوم الاثنين.

نور في الطريق






